44أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةআহমদ বিন আবদুল গফুর আত্তার - ১৪১১ AHأحمد بن عبد الغفور عطار - ১৪১১ AHপ্রকাশকغير معروفজনগুলিcomparative religionIslam•অঞ্চলগুলিসৌদি আরব•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআল সৌদ (নাজদ, হিজাজ, আধুনিক সৌদি আরব), ১১৪৮- / ১৭৩৫-হাশেমীয় শরীফ (মক্কা, হিজাজ, উর্বর ক্রিসেন্ট), ১২৫৩-১৩৪৪ / ১৮২৭-১৯২৫هم البشر، وغيرهم ليسوا ببشر، بل حيوانات، ورسلهم مثلهم وما داموا وثنيين فإلههم إله وثني، وما دامواكذلك فدياناتهم وثنيةوما دام غير اليهود بهذه الصفات التي يصفونهم بها فلاضرورة لهم إلى رسل وشرائع، لأن " البهائم " ليست فيحاجة إلى ذلك.ولما كان البشر بهائم فاليهود وحدهم البشر، فشريعتهملهم وحدهم، ولا تصلح شريعة البشر للبهائم.وتأييدًا لما ذكرناه نستشهد بنصوص من توراة اليهودومن تلمودهم المقدس لديهم أكثر من قداسة التوراة،مبتدئين بعقيدتهم في الإله إلههم المعبود.في " سفر التكوين "، أول أسفار التوراة بالإصحاحالثالث في الحوار الذي دار بين الله وآدم وحواء: " وسمعاصوت الرب الإله ماشيًا في الجنة ".وفي الإصحاح الثامن عشر من سفر التكوين في قصةإبراهيم عندما زاره الله ومعه ملكان في صور رجالثلاثة: " وظهر له الرب عند بلوطات ممرا " إلى أن يقول:" وإذ كان هو واقفًا لديهم تحت الشجرة أكلوا ".1 / 62কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন