3أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةআহমদ বিন আবদুল গফুর আত্তার - ১৪১১ AHأحمد بن عبد الغفور عطار - ১৪১১ AHপ্রকাশকغير معروفজনগুলিcomparative religionIslam•অঞ্চলগুলিসৌদি আরব•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআল সৌদ (নাজদ, হিজাজ, আধুনিক সৌদি আরব), ১১৪৮- / ১৭৩৫-হাশেমীয় শরীফ (মক্কা, হিজাজ, উর্বর ক্রিসেন্ট), ১২৫৩-১৩৪৪ / ১৮২৭-১৯২৫والأخلاق الفاضلة، ويستقبل الحياة بالتفاؤل والابتسام،ولا يتجهم لها ولا يتشاءم، ويسيطر على الحياة والوجودكليهما.وبين يديّ حشدٌ من الديانات والمذاهب الاجتماعية، فماالدين أو المذهب الذي يختاره العقل السليم والضميرالصالح؟.وطبيعي أن يبهون الدين المختار حاويًا العقيدةوالشريعة، لأن دين الإنسانية يجب أن يجتمع له ما يحتاجإليه الإنسان في داخل نفسه وخارجها، حتى يكون صالحًاللإنسانية كلها، لأنه لا يصلح لها دين يغفل أحدهما،بل لا بد أن يجتمع له الدين والدنيا.وعلى هذا نعرض للمذاهب والأديان المعروفة قديمًاوالقائمة في العالم اليوم لنختار منها الدين الصالح للإنسانيةفي كل العصور القادمة.وطبيعي ألا نعرض من المذاهب والأديان إلا ما كانمتبوعًا من فريق كبير من بني الإنسان أو كان متبوعًا فيعصر من العصور السالفة، إذ من الجائز أن يكون في ديانةمندثرة أو مذهب اجتماعي مبتغانا.1 / 21কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন