مع اعتقاد نفي التشبيه، وينسبون من أنكرها إلى الجهمية، وأما الجهمية فقالوا: هذا تشبيه.
ثم تأولوه! وقال أهل العلم: هي صفة الله، وإنما التشبيه أن يقال: سمع كسمع، ويد كيد ".
٩٢ - وقال إمام الأئمة أبو بكر بن خزيمة: «الأخبار في الصفات نقلها الخلف عن السلف على سبيل الصفات لله والمعرفة له، والتسليم لما أخبر مع اجتناب التأويل وترك التمثيل» .
توفي ابن خزيمة سنة إحدى عشرة وثلاثمائة، ولم يكن في وقته مثله على الإطلاق ممن جمع بين الفقه والحديث.
حكى عنه وقال فيه المزني وهو شيخه: هو أعلم بالحديث مني.
٩٣ - وقال أبو الحسن الأشعري في كتاب «مقالات
1 / 87
الحديث الأول في قوله تعالى: ﴿قل هو الله أحد﴾
الحديث الثاني في قوله تعالى: ﴿الرحمن على العرش استوى﴾
الثالث في قوله: ﴿إليه يصعد الكلم الطيب﴾
الرابع في قوله: ﴿أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض﴾ وفي السماء رزقكم وما توعدون ﴿في قراءة ابن محيصن وقوله:﴾ إني متوفيك ورافعك إلي ﴿بل رفعه الله إليه﴾
الخامس في قوله: ﴿وهو معكم﴾ و﴿ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم﴾
السادس في قوله ﵇: «ينزل ربنا كل ليلة»
السابع في قوله ﴿ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي﴾ وقوله: ﴿بل يداه مبسوطتان﴾ وقوله: ﴿يد الله فوق أيديهم﴾
الباب الثامن في قوله:﴾ ويبقى وجه ربك
الباب التاسع في قوله: ﴿يوم نقول لحهنم هل امتلأت﴾
الباب العاشر في قوله: ﴿يوم يكشف عن ساق﴾
الباب الحادي عشر: في قوله تعالى: ﴿والأرض جميعا قبضته يوم القيامة﴾ .
الباب الثاني عشر في قوله: ﴿وجاء ربك والملك صفا صفا﴾ وقوله: ﴿أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك﴾