وقال تعالى: ﴿سبح لله ما في السماوات والأرض﴾ وقال: ﴿تسبح له السموات السبع والأرض ومن فيهن﴾ والنصوص في الكتاب والسنة في ذلك كثيرة، فاخشع لربك وصدق بكتابك، وآمن برسلك، ﴿فلا تضربوا لله الأمثال﴾ ولا تسرع في رد الحق بالتأويل المحال كما يفعل أرباب الاعتزال.
وكذلك العمل الصالح هو مصدر، والمصادر ليست بذوات مجسدة، فإذا شاء الله جعله جسما، فيأتي العمل في صورة إنسان حسن يؤنس صاحبه في لحده، ومن حكم على عقله الانقياد للكتاب والسنة فقد فاز، ومن دخل في التحريف والتأويل وضرب الأمثال فقد خاطر بدينه، ومن سكت وفوض فقد سلم، ﴿والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم﴾ .
1 / 167
الحديث الأول في قوله تعالى: ﴿قل هو الله أحد﴾
الحديث الثاني في قوله تعالى: ﴿الرحمن على العرش استوى﴾
الثالث في قوله: ﴿إليه يصعد الكلم الطيب﴾
الرابع في قوله: ﴿أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض﴾ وفي السماء رزقكم وما توعدون ﴿في قراءة ابن محيصن وقوله:﴾ إني متوفيك ورافعك إلي ﴿بل رفعه الله إليه﴾
الخامس في قوله: ﴿وهو معكم﴾ و﴿ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم﴾
السادس في قوله ﵇: «ينزل ربنا كل ليلة»
السابع في قوله ﴿ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي﴾ وقوله: ﴿بل يداه مبسوطتان﴾ وقوله: ﴿يد الله فوق أيديهم﴾
الباب الثامن في قوله:﴾ ويبقى وجه ربك
الباب التاسع في قوله: ﴿يوم نقول لحهنم هل امتلأت﴾
الباب العاشر في قوله: ﴿يوم يكشف عن ساق﴾
الباب الحادي عشر: في قوله تعالى: ﴿والأرض جميعا قبضته يوم القيامة﴾ .
الباب الثاني عشر في قوله: ﴿وجاء ربك والملك صفا صفا﴾ وقوله: ﴿أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك﴾