١٦٠ - محمد بن سعد العوفي، نا أبي، نا عمي الحسين بن الحسن بن عطية العوفي، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: ﴿السماء منفطر به﴾ يعني: تشقق السماء حين ينزل الرحمن ﷿.
وفي «الزاهد» لأحمد بن حنبل: نا وكيع، نا علي بن علي: سمعت الحسن يقول: بلغني أن فقراء المسلمين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بأربعين يوما، والآخرون جثى على ركبهم، فيأتيهم ربهم ﷿ يقول: حكام الناس وولاة أمور فعندكم حاجتي وطلبتي.
قال الحسن: فثم والله حساب شديد إلا ما يسر الله.
قال عثمان بن سعيد الدارمي: ليس قول رسول الله ﷺ في نزول الله تعالى بأعجب من قوله تعالى: ﴿هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل﴾ ومن قوله: ﴿وجاء ربك والملك صفا صفا﴾ فكما يقدر على هذا يقدر على ذاك.
قال حرب الكرماني: أملى علي إسحاق بن راهويه قال: إن الله تعالى وصف نفسه في كتابه بصفات استغنى الخلق أن يصفوه بغير ما وصف به نفسه، من ذلك قوله: ﴿يأتيهم الله في ظلل من الغمام﴾ وقوله: ﴿وترى الملائكة حافين من حول العرش﴾ في آيات كمثلها يصف العرش.
قال لي عمر بن عبد الوهاب، أنا عبد الله بن أحمد بن عبد الله: نا إسماعيل بن أحمد قال: قرأت على محمد بن القاسم قال: سمعت محمد بن أسلم الطوسي: قال الله: ﴿هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة﴾ وقال: ﴿وجاء ربك والملك صفا صفا﴾ فمن كذب بالنزول فقد كذب كتاب الله تعالى، وكذب رسول الله.
قال محمد بن حاتم: نا إسحاق بن عيسى قال: أتينا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون بجهمي ينكر أن الله يأتيهم يوم القيامة، فقال: يا بني! ما تنكر؟ .
قال: الله أجل وأعظم من أن ينزل في هذه الصفة.
فقال: يا أحمق! ليس يتغير عن صفته ولكن عيناك يغيرهما حتى تراه كيف شاء.
قال الجهمي أتوب إلى الله.
ورجع عما كان عليه.
١٦١ - ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: " لا تزال جهنم يلقى فيها، وتقول: هل من مزيد؟
1 / 163
الحديث الأول في قوله تعالى: ﴿قل هو الله أحد﴾
الحديث الثاني في قوله تعالى: ﴿الرحمن على العرش استوى﴾
الثالث في قوله: ﴿إليه يصعد الكلم الطيب﴾
الرابع في قوله: ﴿أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض﴾ وفي السماء رزقكم وما توعدون ﴿في قراءة ابن محيصن وقوله:﴾ إني متوفيك ورافعك إلي ﴿بل رفعه الله إليه﴾
الخامس في قوله: ﴿وهو معكم﴾ و﴿ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم﴾
السادس في قوله ﵇: «ينزل ربنا كل ليلة»
السابع في قوله ﴿ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي﴾ وقوله: ﴿بل يداه مبسوطتان﴾ وقوله: ﴿يد الله فوق أيديهم﴾
الباب الثامن في قوله:﴾ ويبقى وجه ربك
الباب التاسع في قوله: ﴿يوم نقول لحهنم هل امتلأت﴾
الباب العاشر في قوله: ﴿يوم يكشف عن ساق﴾
الباب الحادي عشر: في قوله تعالى: ﴿والأرض جميعا قبضته يوم القيامة﴾ .
الباب الثاني عشر في قوله: ﴿وجاء ربك والملك صفا صفا﴾ وقوله: ﴿أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك﴾