553

আনমুদজ জালিল

أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل

সম্পাদক

د. عبد الرحمن بن إبراهيم المطرودى

প্রকাশক

دار عالم الكتب المملكة العربية السعودية

সংস্করণ

الأولى،١٤١٣ هـ

প্রকাশনার বছর

١٩٩١ م

প্রকাশনার স্থান

الرياض

অঞ্চলগুলি
তুরস্ক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
রূমের সেলজুক
فإن قيل: ما معنى النهى عن طاعة أحدهما، وهلا نهى عن طاعتهما؟
قلنا: قال بعضهم إن أو هنا بمعنى الواو كما في قوله تعالى: (أَوِ الْحَوَايَا)، الثانى: أنه لو قال تعالى ولا تطعهما جاز له أن يطيع أحدهما، وأما إذا قيل ولا تطع أحدهما كان منهيًا عن طاعتهما
بالضرورة.
* * *
فإن قيل: كيف قال الله تعالى هنا: (وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ) أي خلقهم، وقال سبحانه في موضع آخر: (وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا)؟
قلنا: قال ابن عباس رضى الله عنهما والأكثرون: المراد به أنه ضعيف عن الصبر عن النساء، فلذلك أباح الله تعالى له نكاح الأمة كما سبق قبل هذه الآية، وقال الزجاج: معناه أنه يغلبه هواه وشهوته فلذلك
وصف بالضعف، وأما قوله تعالى: (وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ) فمعناه ربطنا أوصالهم بعضها إلى بعض بالعروق والأعصاب، وقيل: المراد بالأمر العصعص، فإن الإنسان في القبر يصير رفاتًا إلا عصعصه فإنه
لا يتفتت، وقال مجاهد: المراد بالأثر مخرج البول والغائط، فإنه يسترخى حتى يخرج منه الأذى، ثم ينقبض ويجتمع ويشتد بقدرة
الله تعالى.

1 / 552