518

আনমুদজ জালিল

أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل

সম্পাদক

د. عبد الرحمن بن إبراهيم المطرودى

প্রকাশক

دار عالم الكتب المملكة العربية السعودية

সংস্করণ

الأولى،١٤١٣ هـ

প্রকাশনার বছর

١٩٩١ م

প্রকাশনার স্থান

الرياض

অঞ্চলগুলি
তুরস্ক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
রূমের সেলজুক
سورة الصف
* * *
فإن قيل: ما فائدة " قد " في قوله تعالى: (وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ) ؟
قلنا: فائدتها التأكيد، كأنه قال: وتعلمون علمًا يقينًا لا شبهة لكم فيه، هذا جواب الزمخشري، وقال غيره: فائدتها التكثير، لأن قد مع الفعل المضارع تارة تأتى للتقليل كقولهم: إن الكذوب قد يصدق.
وتارة تأتى للتكثير كقول الشاعر:
قد أعسف النازح المجهود معسفة. . . في فظل أخضر يدعو هامة البوم
وإنما يتمدح بما يكثر وجوده منه لا بما يقل.
* * *
فإن قيل: كيف قال عيسى ﵇: (وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ) ولم يقل محمد ومحمد أشهر أسماء النبى ﷺ؟
قلنا: إنما قال أحمد لأنه مذكور في الإنجيل بعبارة تفسيرها أحمد لا محمد، وإنما كان كذلك لأن اسمه في السماء أحمد وفى الأرض محمد، فنزل في الانجيل اسمه السماوى، وقيل: إن أحمد أبلغ فى
معنى الحمد من محمد من جهة كونه مبنيًا على صيغة التفصيل، وقيل: محمد أبلغ من جهة كونه على صيغة التفصيل الذي هو للتكثير.
* * *
فإن قيل: كيف قال تعالى: (فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ) ولم يقل سبحانه هذه، والمشار إليه البينات وهى

1 / 517