479

আনমুদজ জালিল

أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل

সম্পাদক

د. عبد الرحمن بن إبراهيم المطرودى

প্রকাশক

دار عالم الكتب المملكة العربية السعودية

সংস্করণ

الأولى،١٤١٣ هـ

প্রকাশনার বছর

١٩٩١ م

প্রকাশনার স্থান

الرياض

অঞ্চলগুলি
তুরস্ক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
রূমের সেলজুক
فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (وَأَهْلَهَا) بعد قوله (وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا) ؟
قلنا: الضمير في بها لكلمة التوحيد، وفى أهلها للتقوى فلا تكرار.
* * *
فإن قيل: ما وجه تعليق الدخول بمشيئة الله تعالى في إخباره حتى قال ﷾: (لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ)؟
قلنا: فيه وجوه: أحدها: أن "إن" بمعنى إذ كما في قوله تعالى: (وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)، الثانى: أنه استثناء من الله تعالى فيما يعلم تعليمًا لعباده أن يستثنوا فيما لا يعلمون، الثالث: أنه على سبيل الحكاية لرؤيا النبى صلى الله عليه
وسلم، فإنه رأى أن قائلا يقول له: (لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ)، الرابع: أن الاستثناء متعلق بقوله تعالى: (آمِنِينَ) فأما الدخول فليس فيه تعليق.
* * *
فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (لَا تَخَافُونَ) بعد
قوله: (آمِنِينَ)؟
قلنا: معناه آمنين في حال الدخول لا تخافون عدوكم أن يخرجكم

1 / 478