410

আনমুদজ জালিল

أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل

সম্পাদক

د. عبد الرحمن بن إبراهيم المطرودى

প্রকাশক

دار عالم الكتب المملكة العربية السعودية

সংস্করণ

الأولى،١٤١٣ هـ

প্রকাশনার বছর

١٩٩١ م

প্রকাশনার স্থান

الرياض

অঞ্চলগুলি
তুরস্ক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
রূমের সেলজুক
فإن قيل: كيف قال تعالى هنا: (قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ) وقال تعالى في موضع آخر: (تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا) وقال تعالى في موضع آخر: (اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا) ؟
قلنا: الله تعالى هو المتوفى بخلق الموت، وأمر الوسائط بنزع الروح، والملآئكة المتوفون أعوان ملك الموت وهم يجذبون من الأظفار إلى الحلقوم، وملك الموت يتناول الروح من الحلقوم فصحت الإضافات كلها.
* * *
فإن قيل: كيف قال تعالى: (إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا ... الآية)
وليس المؤمنون منحصرين في من هو
موصوف بهذه الصفة، ولا هذه الصفة شرط في تحقق الإيمان؟
قلنا: المراد بقوله تعالى: (ذُكِّرُوا بِهَا) أي وعظوا، والمراد بالسجود: الخضوع والخشوع والتوضع في قبول الموعظة بآيات الله تعالى، وهذه الصفة شرط في تحقق الإيمان، ونظيره قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا.... الآية) .
الثانى: أن معناه إنما يؤمن بآياتنا إيمانًا كاملا من اتصف بهذه الصفة، وقيل: المراد بالأيات فرائض الصلوات الخمس، والمراد التذكير بها بالآذان والإقامة.

1 / 409