في هذا إشارة إلى تعذر وقوع الإجماع من أهل البيت عليهم السلام وكأنه استبعده لما ذكر من تفرقهم ودخولهم في المذاهب، وهاهنا بحث في هذه المغالطة التي صار بسببها(1) إبطال معاني الآيات والآخبار الواردة في أهل البيت الأخيار عليهم الصلاة من ربهم الملك الجبار، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد أخبر أنه تارك فينا الثقلين كتاب الله وعترته أهل بيته وأنهما لن يفترقا حتى يردا عليه الحوض، وقال صلى الله عليه وآله وسلم: «أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف...» (2) الخبر، وحديث: «أهل بيتي كالنجوم...»(3) الخبر، وحديث: «أهل بيتي كباب حطة...» (4) الخبر، وحديث: «لن تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين حتى يقاتل آخرهم المسيخ الدجال»(1) ، وسيأتيك مخرجا إن شاء الله تعالى وغير ذلك مما يطول ذكره في هذه الأوراق. فعرفنا من هذه الأخبار الواردة الشريفة وجوب الاتباع والاهتداء بهم، والأمن من الضلال باتباعهم، فهم المرادون بما ذكرنا.
পৃষ্ঠা ১৩
مقدمة المؤلف
نسب الإمام الناصر الأطروش
الإمامان الهارونيان
أهل البيت مع بعض فضائلهم ووجوب اتباعهم
مدح القلة وذم الكثرة
مسألة: رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام
بما يشفي حر الأوام، فإنها مسألة من مسائل هذا الباب الذي خفي
[[فضل أتباع وشيعة أهل البيت النبويآ]]
[وصف الزيدية بأهل البيت عليهم السلام]
[من هم المجبرة والخوارج والروافض]
[بعض ما ورد عن الزيدية]
[مسألة: رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام]
[مسألة: متى يكون التوجه؟]
[مسألة: حكم الضم]
[مسألة: حكم الدعاء في الصلاة]
وأخرج الطبراني عن ابن مسعود (2) عن النبي صلى الله عليه وآله
[رواة الأحاديث الواردة في: «آمين»]
[ما ورد عن أهل البيت عليهم السلام حول: آمين]
[مسألة: القراءة خلف الإمام]
وطوينا ذكر السؤال السابع إذ لا نزاع في ذلك (3) ؛ لكون أئمتنا
### || يوما يمانيا إذ لاقيت ذا يمن ... وإن ألاق معديا فعدنان
فلما وقع هذا الاختلاف وتيقن وقوع الكذب على رسول الله صلى