أما بعد: فإنها انتهت إلينا أوراق موسومة ب(المسائل المرضية في اتفاق أهل السنة والزيدية على سنن الصلاة) للسيد الشهير محمد بن إسماعيل الأمير (1) جوابا لسائل محقق أو مجرد مخترق، فرأينا فيها ما يوجب التعقب؛لما فيها من الافتراء والتعصب على أئمة الهدى، بما لا يليق لأهل الدين والتقوى، ولم نسمع (2) لأحد بجواب عما جاء فيه من الصواب، إما جهلا أو تقية، وليس عند الله بمعذرة مرضية، ولم يكن ثم (3) عذر لمن لديه مسكة علم عند باري البرية. فلم يسعنا عند ذلك الإمساك عما رأينا من المهالك؛ لقوله تعالى: ?لتبيننه للناس ولا تكتمونه?،[آل عمران:178]، ولقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا ظهرت البدع ولم يظهر العالم علمه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين» (4).
পৃষ্ঠা ৯
مقدمة المؤلف
نسب الإمام الناصر الأطروش
الإمامان الهارونيان
أهل البيت مع بعض فضائلهم ووجوب اتباعهم
مدح القلة وذم الكثرة
مسألة: رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام
بما يشفي حر الأوام، فإنها مسألة من مسائل هذا الباب الذي خفي
[[فضل أتباع وشيعة أهل البيت النبويآ]]
[وصف الزيدية بأهل البيت عليهم السلام]
[من هم المجبرة والخوارج والروافض]
[بعض ما ورد عن الزيدية]
[مسألة: رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام]
[مسألة: متى يكون التوجه؟]
[مسألة: حكم الضم]
[مسألة: حكم الدعاء في الصلاة]
وأخرج الطبراني عن ابن مسعود (2) عن النبي صلى الله عليه وآله
[رواة الأحاديث الواردة في: «آمين»]
[ما ورد عن أهل البيت عليهم السلام حول: آمين]
[مسألة: القراءة خلف الإمام]
وطوينا ذكر السؤال السابع إذ لا نزاع في ذلك (3) ؛ لكون أئمتنا
### || يوما يمانيا إذ لاقيت ذا يمن ... وإن ألاق معديا فعدنان
فلما وقع هذا الاختلاف وتيقن وقوع الكذب على رسول الله صلى