قوله: وإلا لزم أن يقال للزيدي من قبيلة همدان: أنت من أهل البيت النبوي(1) .... إلخ
قد بنى المجيب على عدم التحاق الشيعة الميامين بأهل البيت المطهرين فيما يجب لهم وعليهم، وأورد حديث: «سلمان منا أهل البيت»(2) ، ورفعه كما تراه من تأويله الركيك، وهو حجة عليه كما سنبينه فقد ظهر تعصب هذا المجيب، ودفعه بما لا يدفع، ومخالفته عن هذا الحزب حزب الله الغالب بما زخرفه (3) في هذه الأوراق لأهل مذهبه من العوام، ونحن موضحون لما تجاهله في حديثه الذي رواه.
পৃষ্ঠা ২৯
مقدمة المؤلف
نسب الإمام الناصر الأطروش
الإمامان الهارونيان
أهل البيت مع بعض فضائلهم ووجوب اتباعهم
مدح القلة وذم الكثرة
مسألة: رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام
بما يشفي حر الأوام، فإنها مسألة من مسائل هذا الباب الذي خفي
[[فضل أتباع وشيعة أهل البيت النبويآ]]
[وصف الزيدية بأهل البيت عليهم السلام]
[من هم المجبرة والخوارج والروافض]
[بعض ما ورد عن الزيدية]
[مسألة: رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام]
[مسألة: متى يكون التوجه؟]
[مسألة: حكم الضم]
[مسألة: حكم الدعاء في الصلاة]
وأخرج الطبراني عن ابن مسعود (2) عن النبي صلى الله عليه وآله
[رواة الأحاديث الواردة في: «آمين»]
[ما ورد عن أهل البيت عليهم السلام حول: آمين]
[مسألة: القراءة خلف الإمام]
وطوينا ذكر السؤال السابع إذ لا نزاع في ذلك (3) ؛ لكون أئمتنا
### || يوما يمانيا إذ لاقيت ذا يمن ... وإن ألاق معديا فعدنان
فلما وقع هذا الاختلاف وتيقن وقوع الكذب على رسول الله صلى