من السيد السباق في كل غاية ... لقال جميع الناس لا شك قاسم وسبطه الإمام الأعظم الهادي إلى طريق الحق الأقوم، وسيأتيك قطرة من مطرة من فضله، ومجة من لجة من وبله، وهو مذهب أسباطه الأئمة المرتضى (1) والناصر(2) عليهما السلام، وهو مذهب أئمتنا في ديار اليمن جميعا، وهذه كتبهم بين أظهرنا مبسوطة من لدن الهادي إلى الحق عليه السلام إلى الإمام الأواه المؤيد بالله محمد بن إسماعيل(3) ، وكذلك الأئمة من بعده، فكيف يسوغ لمن يدعي العلم ممن يتسطا(1) للأحياء في عصرنا أن يدعو أهل هذه الديار إلى تقليده وتقليد ابن حجر وابن القيم الجوزية ومن شابههم، وهو يقصر عن درجات التقليد، فضلا عن الاجتهاد في مسألة فرعية خلافية ظنية، ويفرق جمعهم ويشتت شملهم، ويدخل الغل بينهم، حتى آل الأمر كما تراه أيها العاقل، وصار أهل هذه البلدة فريقين كل فريق يضلل الآخر ويخطئه!!، وحتى تناهى الأمر إلى الحكام كل حاكم يخطئ الآخر!!، فتحدث المسألة المنصوص عليها من أئمة المذهب ممن قد عمل بها وحكم عليها أفاضل العلماء الأخيار، الذين يقصر هؤلاء الموجودون عن بلوغ درجتهم في خلال الفضل والكمال، فيرفضونها وراء ظهورهم ولا يعملون بما نص عليه الأئمة الهداة في كتبهم، وصرحوا به من مذهبهم، ولله در القائل:
পৃষ্ঠা ২৭
مقدمة المؤلف
نسب الإمام الناصر الأطروش
الإمامان الهارونيان
أهل البيت مع بعض فضائلهم ووجوب اتباعهم
مدح القلة وذم الكثرة
مسألة: رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام
بما يشفي حر الأوام، فإنها مسألة من مسائل هذا الباب الذي خفي
[[فضل أتباع وشيعة أهل البيت النبويآ]]
[وصف الزيدية بأهل البيت عليهم السلام]
[من هم المجبرة والخوارج والروافض]
[بعض ما ورد عن الزيدية]
[مسألة: رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام]
[مسألة: متى يكون التوجه؟]
[مسألة: حكم الضم]
[مسألة: حكم الدعاء في الصلاة]
وأخرج الطبراني عن ابن مسعود (2) عن النبي صلى الله عليه وآله
[رواة الأحاديث الواردة في: «آمين»]
[ما ورد عن أهل البيت عليهم السلام حول: آمين]
[مسألة: القراءة خلف الإمام]
وطوينا ذكر السؤال السابع إذ لا نزاع في ذلك (3) ؛ لكون أئمتنا
### || يوما يمانيا إذ لاقيت ذا يمن ... وإن ألاق معديا فعدنان
فلما وقع هذا الاختلاف وتيقن وقوع الكذب على رسول الله صلى