فهذه بعض متمسكات الأئمةآ فهل قد أحطت بما في أيدي العلماء علما؟! أم أنت أكثرهم فهما؟ وأنى لك ذلك وأنت متكئ بين أهل سنتك وجماعتك!!. فالصحيح عندك ما صححه لك ابن حجر وابن السكن(1) وابن القطان (2) ومن شابههم، والباطل عندك ما أبطلوه، فإن كنت بزعمك من أهل هذا الشأن فأين ارتحالك إلى أقصى البلدان وسماعك للحديث من المشائخ أهل الإتقان! وقد عرفت بارتحال الحفاظ من أوطانهم ومفارقتهم لإخوانهم في طلب الحديث، كما فعله الشافعي والشيخان (3) ، وإسحاق بن راهويه (4) وسفيان، ومن حذا حذوهم من أهل العرفان، أتقصر الحق على ما عرفته أنت دون أهل الأرض في طولها والعرض؟! وتضلل من خالفك! وتدعو الجهال إلى ما تحت(5) يدك وتوهمهم أن الحق مقصور عليك، فإذا تقع فيما فررت منه، وعبت على مخالفيك حيث تقول:
পৃষ্ঠা ২৪
مقدمة المؤلف
نسب الإمام الناصر الأطروش
الإمامان الهارونيان
أهل البيت مع بعض فضائلهم ووجوب اتباعهم
مدح القلة وذم الكثرة
مسألة: رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام
بما يشفي حر الأوام، فإنها مسألة من مسائل هذا الباب الذي خفي
[[فضل أتباع وشيعة أهل البيت النبويآ]]
[وصف الزيدية بأهل البيت عليهم السلام]
[من هم المجبرة والخوارج والروافض]
[بعض ما ورد عن الزيدية]
[مسألة: رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام]
[مسألة: متى يكون التوجه؟]
[مسألة: حكم الضم]
[مسألة: حكم الدعاء في الصلاة]
وأخرج الطبراني عن ابن مسعود (2) عن النبي صلى الله عليه وآله
[رواة الأحاديث الواردة في: «آمين»]
[ما ورد عن أهل البيت عليهم السلام حول: آمين]
[مسألة: القراءة خلف الإمام]
وطوينا ذكر السؤال السابع إذ لا نزاع في ذلك (3) ؛ لكون أئمتنا
### || يوما يمانيا إذ لاقيت ذا يمن ... وإن ألاق معديا فعدنان
فلما وقع هذا الاختلاف وتيقن وقوع الكذب على رسول الله صلى