ولقد كثر بهم حزبه، بسبب ما فرق من سبيل (1) المسلمين، وما ألقى من العداوة والبغضاء بين المؤمنين، وخالف ما في يديه مما هو بزعمه داع إليه، ولا يخفى ما جاء في من فرق جماعة المسلمين، وطالع إن شئت رسالة الإمام الأعظم، والطود الأشم، والدنا المتوكل على الله إسماعيل(2) رضوان الله عليه إلى ولد أخيه السيد العلامة جمال الدين علي (3) بن أحمد بن أمير المؤمنين القاسم بن محمد صلوات الله عليهم أجمعين، وما نقل فيها من الأخبار والآثار، التي تضيق بنقلها بطون الأسفار، فتدارك بقية أيام عمرك بإصلاح ما فسد من عملك، واسأله التوبة والإنابة، وتقرب إليه بولاية الأئمة من القرابة، نسأل الله لنا ولك حسن الختام، والفوز ببلوغ دار السلام بمحمد خير الأنام، وعترته نجوم الظلام. وحيث قد تعرض المجيب للخوض في هذه المسألة فيحسن الإيضاح في هذا المقام، والتوسع
পৃষ্ঠা ১৭
مقدمة المؤلف
نسب الإمام الناصر الأطروش
الإمامان الهارونيان
أهل البيت مع بعض فضائلهم ووجوب اتباعهم
مدح القلة وذم الكثرة
مسألة: رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام
بما يشفي حر الأوام، فإنها مسألة من مسائل هذا الباب الذي خفي
[[فضل أتباع وشيعة أهل البيت النبويآ]]
[وصف الزيدية بأهل البيت عليهم السلام]
[من هم المجبرة والخوارج والروافض]
[بعض ما ورد عن الزيدية]
[مسألة: رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام]
[مسألة: متى يكون التوجه؟]
[مسألة: حكم الضم]
[مسألة: حكم الدعاء في الصلاة]
وأخرج الطبراني عن ابن مسعود (2) عن النبي صلى الله عليه وآله
[رواة الأحاديث الواردة في: «آمين»]
[ما ورد عن أهل البيت عليهم السلام حول: آمين]
[مسألة: القراءة خلف الإمام]
وطوينا ذكر السؤال السابع إذ لا نزاع في ذلك (3) ؛ لكون أئمتنا
### || يوما يمانيا إذ لاقيت ذا يمن ... وإن ألاق معديا فعدنان
فلما وقع هذا الاختلاف وتيقن وقوع الكذب على رسول الله صلى