645

Amali Al-Murtadha

أمالي المرتضي

সম্পাদক

محمد أبو الفضل إبراهيم

প্রকাশক

دار إحياء الكتب العربية (عيسى البابي الحلبي وشركاه)

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٣٧٣ هـ - ١٩٥٤ م

জনগুলি
Shia hadith compilations
•
অঞ্চলগুলি
ইরাক
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
وقال زهير:
/ أمن أمّ أوفى دمنة لم تكلّم ... بحومانة الدّرّاج فالمتثلّم (١)
أراد: من ناحية أم أوفى.
وقال أبو ذؤيب:
أمنك البرق أرقبه فهاجا ... فبتّ إخاله دهما خلاجا (٢)
وقال أيضا:
أمنك برق أبيت اللّيل أرقبه ... كأنّه فى عراض الشّام مصباح (٣)
وقال الجعدىّ:
لمن الدّيار عفون بالتّهطال ... بقيت على حجج خلون طوال
أراد بقيت على مرّ حجج، وتكرار حجج.
فأما قوله تعالى: فِيهِ تُسِيمُونَ فمعناه ترعون، وترسلون أنعامكم؛ يقال: أسام الإبل يسيمنا أسامة؛ إذا أرعاها وأطلقها فرعت منصرفة حيث شاءت؛ وسوّمها أيضا يسوّمها من ذلك؛ وسامت هى إذا رعت؛ فهى تسوم، وهى إبل سائمة؛ ويقال: سمتها إذا قصرتها على مرعى بعينه؛ وسمتها الخسف؛ إذا تركتها على غير مرعى؛ ومنه قيل لمن أذلّ واهتضم:
سيم فلان الخسف؛ وسيم خطّة الضّيم؛ قال الكميت بن زيد فى الإسامة التى هى الإطلاق فى الرّعى (٤):

(١) أول المعلقة، ديوانه: ٤. الدمنة آثار الناس وما سودوا من الرماد وغيره. ولم تبين: لم تكلم. وحومانة الدراج والمتثلم: موضعان.
(٢) ديوان الهذليين ١: ١٦٤؛ وفى حاشيتى الأصل، ف: «شبه السحاب بإبل سود، وصوت الرعد بحنينها؛ ولم يذكر السحاب إلا أن البرق دل عليه، وخلاج: جمع خلوج؛ وهى الناقة التى خلج ولدها؛ وهو فعول فى معنى مفعول، كالركوب والحلوب».
(٣) ديوان الهذليين ١: ٤٧، واللسان (عرض)؛ وعراض الشام نواحيه؛ الواحد عرض.
(٤) حاشية الأصل (من نسخة): «المرعى».

1 / 616