قال كبت الله عدوّه: قال لقيط بن يعمر الإيادىّ (١):
يا دار عمرة من محتلّها الجرعا ... هاجت لى الهمّ والأحزان والوجعا
الجرع والجرعاء: رملة لا تنبت.
ويقال: ما معنى «محتلّ» هاهنا، وعلام انتصب «الجرع» وبماذا تتعلق «من» وما معناها، أهى لابتداء الغاية أم للتبعيض أم للتبيين؟
الجواب: محتلّ هاهنا: مصدر بمعنى الاحتلال، لأن العرب إذا بنوا المفعل بمعنى المصدر، ممّا جاوز الثلاثة جاءوا به على صيغة اسم المفعول، فقالوا: أكرمته مكرما، ودحرجته مدحرجا، وقطّعته مقطّعا، واستخرجت المال مستخرجا، قال جرير (٢):
ألم تعلم مسرّحى القوافى ... فلا عيّا بهنّ ولا اجتلابا
أراد تسريحى، وفى التنزيل: ﴿وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ﴾ (٣) أى كلّ تمزيق، وفيه:
(١) ديوانه ص ٣٠، وتخريجه فى ص ٥٩.
(٢) ديوانه ص ٦٥١، وتخريجه فى ص ١٠٩٥. ورواية الديوان: «ألم تخبر بمسرجى» ورواية «مسرّحى» بضم الميم وفتح السين وتشديد الراء، هى رواية النحويّين. انظر الكتاب ١/ ٢٣٣،٣٣٦، والمقتضب ١/ ٧٥، والخصائص ١/ ٣٦٧،٣/ ٢٩٤، والجمل المنسوب للخليل ص ١١٦، والكشاف ٣/ ٢٨٠، والبحر المحيط ٧/ ٢٦٠.
(٣) سورة سبأ ١٩.
1 / 62
[المقدمة:]
[مقدمة المحقق:]
المجلس الخامس والأربعون يتضمن ذكر حذف ضروب من الحروف التى من ذوات الكلم.
المجلس الثامن والأربعون يتضمن ذكر حذف الهمزة لاما، وما يتصل به
المجلس الحادى والخمسون يتضمن ذكر ما دخلته الهاء للتكثير والمبالغة فى الوصف، ثم ما يلى ذلك من ذكر حذف اللامات
المجلس الثانى والخمسون يتضمن ذكر حذف اللامات من الأسماء المؤنثة بالهاء
المجلس السابع والخمسون /يتضمن ذكر ما عدل عن مثال إلى مثال [للمبالغة
المجلس الموفى الستين يتضمن [ذكر] الخلاف فى «نعم وبئس» بين البصريين وبين الفراء وأصحابه.
المجلس الثانى والستون
المجلس السابع والستون
المجلس الثامن والستون تصرف «ما» فى المعانى كتصرف «لا»
المجلس الحادى والسبعون يتضمن الكلام فى الحال
المجلس الثانى والسبعون ذكر مواضع تاء التأنيث التى تنقلب فى الوقف هاء
المجلس الثامن والسبعون ذكر أقسام «إما» المكسورة و«أما» المفتوحة
المجلس الموفى الثمانين [في ذكر زلات مكى بن أبى طالب المغربى، فى «مشكل إعراب القرآن:]