فقال: وقد اختلف الناس فى معنى هذا البيت، وأصوب من تكلم عليه ابن الشجرى فى أماليه، فى موضعين منها (٢).
ثم دفع ما ذكره النحاة المتأخرون من أن ابن الشجرى. قد أجاز الجزم بلو، وقد ذكرت ذلك فى الفقرة الثالثة عشرة من آراء ابن الشجرى.
وقد تعقب البغدادىّ ابن الشجرى فيما ذكره من أن قول أبى طالب (٣):
ضروب بنصل السيف سوق سمانها ... إذا عدموا زادا فإنك عاقر
فى مدح النبىّ ﷺ.
قال البغدادى (٤): وهذا البيت من قصيدة لأبى طالب عمّ النبى ﷺ، رثى بها أبا أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. . . وغلط بعضهم فزعم أنها مدح فى مسافر بن أبى عمرو. وأفحش من هذا القول قول ابن الشجرى فى «أماليه» إنها فى النبىّ ﷺ.
هذا وقد حكى البغدادىّ أيضا عن ابن الشجرى، فى مواضع من كتابه «شرح شواهد الشافية» وقد دللت على تلك المواضع فى حواشى التحقيق.
وفى كتابه شرح أبيات مغنى اللبيب، ذكره نحو أربعين ومائة مرّة (٥).
وفى كتابه شرح شواهد شرح التحفة الوردية، ذكره مرّتين (٦).