43الوفية باختصار الألفيةالوفية باختصار الألفيةজালাল উদ্দিন আস-সুযুতি - ৯১১ AHجلال الدين السيوطي - ৯১১ AHসম্পাদকحمزة مصطفى حسن أبو توهةপ্রকাশকمؤسسة «عِلْم» لإحياء التراث والخدمات الرقميةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর٢٠١٩ م - ١٤٤٠ هـজনগুলিGrammar•অঞ্চলগুলিসিরিয়ামিশরসৌদি আরবভারতইয়েমেনমরক্কোসেনেগাল•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহমামলুকতাহিরিদরা (দক্ষিণ ইয়েমেন, তিহামা আল-মিকরানা, জুবান), ৮৫৮-৯২৩ / ১৪৫৪-১৫১৭ওয়াতাসিদ রাজবংশদিল্লি সুলতানরাالتَّنَازُعُ فِي العَمَلِ١٧٦. إِنْ طَلَبَ اثْنَانِ سُمًا وَمَا سَبَقْ (^١) ... فَوَاحِدٌ يَعْمَلُ وَالثَّانِي أَحَقّْ١٧٧. وَالكُوفَةُ الأَوَّلُ (^٢)، لَا التَّعَجُّبُ ... فَعَمَلَ الثَّانِي المُجِيزُ يُوجِبُ١٧٨. وَيَعْمَلُ المُهْمَلُ فِي ضَمِيرِ ذِي ... تَنَازُعٍ لَا غَيْرَ رَفْعٍ فَخُذِ١٧٩. لِفَضْلَةٍ حَذْفًا وَأَخِّرِ العُمَدْ ... وَعَمَّ قَوْلِي مَا عَلَى الأَصْلِ وَرَدْ (^٣)١٨٠. وَالمُضْمَرُ المُخْبِرُ عَنْ غَيْرِ الذِي ... طَابَقَ مَا فَسَّر أَظْهِرْ وَانْبِذِالمَفْعُولُ المُطْلَقُ١٨١. المَصْدَرُ اسْمُ حَدَثٍ، بِمِثْلِهِ ... مُنْتَصِبٌ أَوْ وَصْفِهِ أَوْ فِعْلِهِ١٨٢. وَذَانِ فَرْعَاهُ (^٤)، وَنَوْعًا أَوْ عَدَدْ ... يَجِيءُ أَوْ مُؤَكِّدًا، وَعَنْهُ سَدّْ(^١) يعني أن الاسم لم يسق العاملين بل تأخر عنهما.(^٢) انظر: معاني القرآن للفراء ١\ ١٩ والإنصاف ١\ ٧١.(^٣) يعني بالأصل الألفية، ويقصد أنه أصلح ما استدركه ابن الناظم على والده في قوله:بل حذفه الزم إن يكن غير خبروأخرنه إن يكن هو الخبرقال ابن الناظم: "ولو قال بدله:واحذفه إن لم يك مفعول حسبوإن يكن ذاك فأخره تصبواستدرك المرادي على ابن الناظم فقال: "ولو قال:بل حذفه إن كان فضلة حتموغيرها تأخيره قد التُزملأجاد.ثم استدرك الإمام الغزي على بيت المرادي فقال:بَلْ ذِكْرُ عُمْدَةٍ وَمُوهِمٍ يَجِبْمُؤَخَّرًا وَغَيْرَهُ احْذِفْهُ تُصِبْفالكمال لله سبحانه.انظر: ألفية ابن مالك ص ١٠٦ البيت ٢٨٣، شرح ابن الناظم ١٨٨، وشرح المرادي ٢\ ٦٤٢، وشرح الغزي البيت ٣٣٤١.(^٤) يعني أن الفعل والوصف فرعان عن المصدر الذي هو الأصل، وهذا مذهب أكثر البصريين.انظر: الإنصاف ١\ ١٩٠ والمقاصد الشافية ٣\ ٢٢٢.1 / 50কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন