407

المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة

المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة

প্রকাশক

دار ابن الجوزي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

(١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م)

প্রকাশনার স্থান

الدمام - المملكة العربية السعودية

জনগুলি
Occasions of Revelation
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
إلا اللَّه فأهوى إليه المقداد فقتله، فقال له رجل من أصحابه: أقتلت رجلًا يشهد أن لا إله إلا اللَّه لأذكرن ذلك للنبي ﷺ فلما قدموا على النبي ﷺ قالوا: يا رسول اللَّه، إن رجلًا شهد أن لا إله إلا اللَّه فقتله المقداد، فقال: (ادع لي المقداد. يا مقداد، أقتلت رجلًا يقول: لا إله إلا اللَّه، فكيف لك بلا إله إلا اللَّه غدًا؟) قال: فأنزل اللَّه ﵎: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ) فقال رسول اللَّه ﷺ للمقداد: (كان رجل مؤمن يخفي إيمانه مع قوم كفار، فأظهر إيمانه فقتلته، وكذلك كنت تخفي إيمانك بمكة من قبل) اهـ.
وإذا كان الأمر كذلك فهل يمكن الجمع بين هذه الأحاديث؟ ابن حجر ﵀ لما شرح حديث ابن عبَّاسٍ الثابت في الصحيح قال:

1 / 421