90Alfiyyah al-Iraqiألفية العراقيজায়ন আল-দিন আল-ইরাকি - ৮০৬ AHزين الدين العراقي - ৮০৬ AHসম্পাদকعبد اللطيف الهميم وماهر ياسين فحلপ্রকাশকدار الكتب العلميةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর১৪২৩ AHপ্রকাশনার স্থানبيروتজনগুলিHadith terminologyTerms of disparagement and amendmentMethods of Receiving Hadith and Formulations of Transmission•অঞ্চলগুলিমিশরসৌদি আরবফিলিস্তিন•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহওসমানীয়রাوقولُه: (ومسلمٌ بعدُ)، أي: بعدَ البخاريِّ في الوجودِ والصحةِ. وقوله:(بعضُ الغربِ)، أي: بعضُ أهلِ الغَرْبِ على حذفِ المضافِ، أي: وذهبَ بعضُ المغاربةِ، والحافظُ أبو عليٍّ الحسينُ بنُ عليٍّ النيسابوريُّ شيخُ الحاكمِ إلى تَفْضيلِ مسلمٍ على البخاريِّ، فقالَ أبو عليٍّ: «ما تحتَ أديمِ السماءِ أصحُّ مِنْ كتابِ مسلمٍ في علمِ الحديثِ» . وحكى القاضي عياضٌ عَنْ أبي مروانَ الطُّبْنيِّ، قال: «كانَ مِنْ شيوخِيْ مَنْ يُفَضِّلُ كتابَ مسلمٍ عَنْ كتابِ البخاريِّ» . قالَ ابنُ الصَّلاحِ:«فهذا إنْ كان المرادُ بِهِ: أَنَّ كتابَ مُسلمٍ يترجحُ بأَنّهُ لَم يُمازِجْهُ غيرُ الصحيحِ، فهذا لا بأس به، وإنْ كانَ المرادُ به: أنَّ كتابَ مُسلمٍ أصحُّ صحيحًا، فهذا مردودٌ على مَنْيقولُه» . انتهى. وعلى كلِّ حالٍ فكتاباهُمَا أصحُّ كُتُبِ الحديثِ.1 / 114কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন