669

العمل الصالح

العمل الصالح

অঞ্চলগুলি
কুয়েত
الْحَدِيث دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهَا مُطَّلِعَة عَلَى مَا حَصَلَ بَينَ الزَّوْجَين. وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمْ.
كَلام الْحُور العِين فِيمَن تُؤذِي زَوجَها
١٩٤٦ - عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لا تُؤذِي امْرَأَةٌ زَوجَهَا إِلاَّ قَالَتْ زَوجَتُهُ مِنَ الْحُور العِينِ: لا تُؤْذِيهِ قَاتَلَكِ اللهُ! فَإِنَّمَا هُوَ عِندَكِ دَخِيلٌ (١) أَوْشَكَ أَنْ يُفَارِقَكِ إِلَينَا». (٢) =صحيح
عَدَد مَا سَيُعطى الْعَبد مِنَ الْحُور الْعِين
١٩٤٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لِلمُؤِمن زَوْجَتَانِ يُرَى مُخَّ سُوقِهِمَا مِنْ بِينِ ثِيَابهما». (٣) =صحيح
١٩٤٨ - وَعَنْهُ ﵁: أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لِلْمُؤْمِنِ زَوْجَتَانِ يُرَى مُخُّ سُوقِهِمَا مِنْ فَوْقِ ثِيَابِهِمَا». (٤) =صحيح
١٩٤٩ - وَعَنْهُ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لِلرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ زَوْجَتَانِ مِنْ حُورِ الْعِينِ، عَلَى كُلِّ وَاحِدَةٍ سَبْعُونَ حُلَّةً، يُرَى مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ الثِّيَابِ». (٥) =صحيح
١٩٥٠ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَا فِي الْجَنَّةِ

(١) دخيل: أي: ضيف ونزيل يعني هو كالضيف عليك وأنت لست بأهل له حقيقة وإنما نحن أهله فيوشك أن يفارقك ويلحق بنا.
(٢) ابن ماجه (٢٠١٤) باب في المرأة تؤذي زوجها، تعليق الألباني "صحيح".
(٣) أبو يعلى (٦٤٧٣)، تعليق حسين سليم أسد "إسناده صحيح".
(٤) أحمد (٨٩٨٤) تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح".
(٥) أحمد (٨٥٢٣)، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط مسلم".

1 / 671