527

العمل الصالح

العمل الصالح

অঞ্চলগুলি
কুয়েত
جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾». (١) =صحيح
ذُنُوب أَصْحَابها لا يَكُونُون شُفَعاء وَلاَ شُهَداء يَوْمَ الْقِيَامَةِ
١٥٧١ - عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لاَ يَكُونُ اللَّعَّانُونَ شُفَعَاءَ (٢) وَلاَ شُهَدَاءَ (٣) يَوْمَ الْقِيَامَةِ». (٤) =صحيح
١٥٧٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «لاَ يَنْبَغِي لِصِدِّيقِ أَنْ يَكُونَ لَعَّانًا». (٥) =صحيح
*******

(١) ابن ماجه (٤٢٨٤) باب صفة أمة محمد ﷺ، تعليق الألباني "صحيح".
(٢) شفعاء: أي: لا يشفعون يوم القيامة حين يشفع المؤمنون في إخوانهم الذين استوجبوا النار.
(٣) شهداء: هو الشهادة على الأمم بأن نبيهم قد بلغهم الرسالة، كما في الحديث السابق.
(٤) مسلم (٢٥٩٨) باب النهي عن لعن الدواب وغيرها، أبو داود (٤٩٠٧) باب في اللعن، تعليق الألباني "صحيح".
(٥) مسلم (٢٥٩٧) الباب السابق، واللفظ له، الترمذي - عن ابن عمر - (٢٠١٩) باب ما جاء في اللعن والطعن، تعليق الألباني "صحيح".

1 / 529