الوسيط في قواعد فهم النصوص الشرعية
الوسيط في قواعد فهم النصوص الشرعية
প্রকাশক
الغدير للطباعة والنشر والتوزيع
সংস্করণ
الثانية
প্রকাশনার বছর
১৪২৭ AH
প্রকাশনার স্থান
بيروت
জনগুলি
•Legal Maxims
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
الوسيط في قواعد فهم النصوص الشرعية
আব্দুল হাদি আল-ফাধলিالوسيط في قواعد فهم النصوص الشرعية
প্রকাশক
الغدير للطباعة والنشر والتوزيع
সংস্করণ
الثانية
প্রকাশনার বছর
১৪২৭ AH
প্রকাশনার স্থান
بيروت
أعني بمصطلح التفسير - هنا- ما أسماه الأصوليون بـ (الحكومة)، وهو النمط الثالث من أساليب الجمع الدلالي العرفي.
ويعرّف الشيخ الأنصاري في (الرسائل ٤٣٧) الحكومة بقوله: «وضابط الحكومة: أن يكون أحد الدليلين بمدلوله اللفظي متعرضاً لحال الدليل الآخر، ورافعاً للحكم الثابت بالدليل الآخر عن بعض أفراد موضوعه، فيكون مبيّناً لمقدار مدلوله مسوقاً لبيان حاله».
وإذا أردنا استعمال اللغة القانونية نقول: إن ما يسمى النص الحاكم فقهياً هو بمثابة المادة القانونية المفسِّرة لمادة أخرى سابقة عليها، فالحاكم هو المفسّر - بصيغة اسم الفاعل- والمحكوم هو المفسَّر -بصيغة اسم المفعول- والحكومة هي عملية التفسير، وذلك أنه قد يأتي نص شرعي يحمل حكماً شرعياً يدل بعبارته على شمولية في الحكم ثم يأتي بعده نص شرعي آخر بضيّق في دائرة تلك الشمولية التي أفيدت من حاق العبارة.
مثال ذلك:
- توجد في الروايات الشرعية المنقولة نصوص قامت ببيان
143