الوافية في أصول الفقه
الوافية في أصول الفقه
সম্পাদক
محمد حسين الرضوي الكشميري
প্রকাশক
مجمع الفكر الإسلامي
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪১২ AH
প্রকাশনার স্থান
قم
অঞ্চলগুলি
•ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সাফাভিদ সাম্রাজ্য
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
الوافية في أصول الفقه
ফাদিল তুনি খুরাসানি (d. 1071 / 1660)الوافية في أصول الفقه
সম্পাদক
محمد حسين الرضوي الكشميري
প্রকাশক
مجمع الفكر الإسلامي
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪১২ AH
প্রকাশনার স্থান
قم
ونحوها: ما رواه في الموثق بعبد الله بن بكير، عن رجل عن أبي جعفر عليه السلام - إلى أن قال -: " وإذا جاءكم عنا حديث، فوجدتم عليه شاهدا، أو شاهدين من كتاب الله فخذوا به، وإلا فقفوا عنده، ثم ردوه إلينا، حتى يستبين لكم " (1).
ومنها: الروايات الواردة في الامر بإبلاغ الحديث إلى الناس، مثل ما رواه في الصحيح " عن خيثمة، قال: قال لي أبو جعفر عليه السلام: أبلغ شيعتنا أنه لن ينال ما عند الله إلا بعمل، وأبلغ شيعتنا أن أعظم الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا، ثم يخالفه إلى غيره " (2).
إذ لا شك في علمهم عليهم السلام بعدم انتهائها إلى حد القطع.
وقد يحتج على هذا المطلب بالآيات:
كقوله تعالى: * (فلو لا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون) * (3).
حيث يدل على وجوب الحذر، بإنذار الطائفة من الفرقة، وهي تصدق على واحد - ك (الفرقة) على الثلاثة - فيفيد وجوب اتباع قول الواحد، وهو المطلوب.
وقوله تعالى: * (إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) * (4).
حيث يدل بمفهومه (5) على انتفاء التبين والتثبت عند خبر العدل، فإما:
الرد، أو: القبول (6)، والأول: يوجب كون العدل أسوء حالا من الفاسق، وهو
পৃষ্ঠা ১৬২
১ - ২৭২ এর মধ্যে একটি পাতা সংখ্যা লিখুন