148العمدة فى شرح البردةالعمدة فى شرح البردةইবনে হাজার হায়তামি - ৯৭৪ AHابن حجر الهيتمي - ৯৭৪ AHজনগুলিPoems of prophetic praise•অঞ্চলগুলিমিশরসৌদি আরব•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহওসমানীয়রা============================================================ثم اصطفاه أي: اختاره للرسالة إلى كافة الخلق، حالة كونه : حبيبا مفضلا على جميع الخلائق؛ إنسا وجنا، وملكا.باريء النسم أي : خالق الخلق، وهو الله سبحانه وتعالى. وهو جمع نسمة وهي النفس المصورة . وقال الخليل : هي الإنسان، مأخوذة من النسيم ، و ثم: اللترتيب.ثم أشار الناظم إلى أن ما أوتيه صلى الله عليه وآله وسلم من المحاسن الظاهرة والباطنة مالم يؤته ملك مقرب، ولا نبي مرسل، فضلأ عن غيرهما، فقال:-11পৃষ্ঠা ১৪৮কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন