العلوم: الإمام الحسين

العلوم: الإمام الحسين

সম্পাদক

مدرسة الإمام المهدي (ع)

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪০৭ AH

জনগুলি
Shia hadith compilations
•
অঞ্চলগুলি
বাহরাইন
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সাফাভিদ সাম্রাজ্য

بسم الله الرحمن الرحيم عوالم العلوم: الإمام الحسين عليه السلام

পৃষ্ঠা ৩

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي جعل إكرامنا بعد توحيده والشهادة برسالة رسوله وولاية وليه بمحبة الحسن وولاء الحسين عليهما السلام، ثم زين العابدين ومحمد الباقر وجعفر الصادق الذين هم من أولاد الأزكياء - الحسين 1 عليه السلام -، ثم موسى الكاظم وعلي بن موسى الرضا ومحمد التقي وعلي والحسن العسكري والخلف الحجة الذي يقتل ذراري خصماء الحسين.

والصلاة والسلام على رسوله وصهر رسوله وأولاد رسوله الذين [هم] من أولاد النجباء - الحسين (2) عليه السلام -، والمرملون بدمائهم والمزملون بلحائهم من الأقرباء والأصحاب الشهداء - الحسين 3 عليه السلام -.

أما بعد: فيقول الفقير الحقير الحزين لمصيبة الحسين عليه السلام " عبد الله بن نور الله " نور الله عينيه برؤية الحسين والبكاء على مصيبته بجلاء العين.

هذا هو المجلد السابع عشر من كتاب عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والاخبار والأقوال الذي صنفه وألفه هذا الفقير الحقير خادم أخبار الأئمة الأطهار وتراب أعتاب العلماء الأخيار في أحوال الامام الثالث الذي من جده وأبيه و أخيه هو الوارث، إمام السعداء وسيد الشهداء عليه السلام وأحد سيدي شباب أهل الجنة، وأحد صاحبي الحزن والمحنة حجة الله بعد جده وأبيه وأخيه على أهل المشرقين أبي عبد الله الحسين صلوات الله عليه وعلى جده وأبيه، وأمه وأخيه، والطيبين من بنيه راجيا من الله شفاعة الحسين عليه السلام، ودعاء الخير من الناظرين إليه والباكين عليه بالعين.

وها أنا أشرع في المقصود، بعون الله الملك المعبود، قائلا - وبالله من غيره مائلا -:

" الكتاب السابع عشر " من كتاب عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والاخبار والأقوال:

في أحوال الامام المظلوم والشهيد المغموم حجة الثقلين " أبي عبد الله الحسين " صلوات الله وسلامه عليه وعلى آبائه الطاهرين.

পৃষ্ঠা ৪

1 - أبواب بدو خلقه ونوره وروحه صلوات الله عليه وعلى جده وأبيه وأمه وأخيه إلى يوم الدين 1 - باب نوره ونور أبيه وأمه وأخيه عليهم السلام [الاخبار: الصحابة، عن رسول الله صلى الله عليه وآله] 1 - كتاب المحتضر للحسن بن سليمان: من كتاب السيد حسن بن كبش مما أخذه من المقتضب، ووجد في المقتضب أيضا مسندا عن سلمان الفارسي رحمه الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا سلمان خلقني الله من صفوة نوره فدعاني فأطعته وخلق من نوري عليا فدعاه (إلى طاعته) فأطاعه، وخلق من نوري ونور علي فاطمة فدعاها فأطاعته، وخلق مني ومن علي و (من) فاطمة 2 الحسن والحسين فدعاهما فأطاعاه فسمانا الله (عز وجل) بخمسة أسماء من أسمائه، فالله المحمود وأنا محمد والله العلي 3 وهذا علي، ولله فاطر وهذه فاطمة ولله الاحسان 4 وهذا الحسن والله المحسن 5 وهذا الحسين عليه السلام، ثم خلق [منا و] من نور الحسين عليه السلام تسعة أئمة فدعاهم فأطاعوه قبل أن يخلق الله [عز وجل] سماء مبنية. أو أرضا مدحية، أو هواء أو ماء

পৃষ্ঠা ৫

أو ملكا، أو بشرا، وكنا بعلمه أنوارا نسبحه ونسمع له ونطيع. 1 2 - باب آخر على وجه آخر الاخبار: الصحابة، عن رسول الله صلى الله عليه وآله 1 - كنز الفوائد: عن ابن مسعود قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: يا بن مسعود إن الله تعالى خلقني وخلق عليا والحسن والحسين عليهم السلام من نور قدسه، فلما أراد أن ينشئ خلقه 2 فتق نوري وخلق منه السماوات والأرض، وأنا والله أجل من السماوات والأرض [وأنا والله أجل من السماوات والأرض]، وفتق نور علي وخلق منه العرش والكرسي وعلي والله أجل من العرش والكرسي، وفتق نور الحسن عليه السلام وخلق منه الحور العين والملائكة والحسن والله أجل من الحور العين والملائكة، وفتق نور الحسين عليه السلام وخلق منه اللوح والقلم والحسين والله أجل من اللوح والقلم. 3 3 - باب آخر على وجه آخر الاخبار: الأئمة: الباقر عليهم السلام 1 - كتاب المحتضر للحسن بن سليمان: مما رواه من كتاب منهج التحقيق بإسناده عن محمد بن الحسين رفعه، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام (عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال:) [إنه] قال: إن الله تعالى خلق أربعة عشر نورا من نور عظمته قبل خلق آدم بأربعة عشر ألف عام فهي أرواحنا، فقيل له: يا بن رسول الله (عدهم بأسمائهم) فمن هؤلاء الأربعة عشر نورا؟

فقال: [هو] محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين وتسعة 4 من ذرية 5 الحسين عليهم السلام (و) تاسعهم قائمهم، ثم عدهم بأسمائهم، (ثم) قال: نحن والله الأوصياء الخلفاء من بعد رسول الله صلى الله عليه وآله. 6

পৃষ্ঠা ৬

2 - أبواب ولادته ورضاعه وعقيقته صلوات الله عليه 1 - باب تاريخ ولادته عليه السلام الاخبار: الأئمة: الصادق عليهم السلام 1 - مصباح المتهجد: وروى الحسين بن زيد، عن جعفر عليه السلام قال: ولد الحسين بن علي عليهما السلام لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع [خلون] من الهجرة. 1 2 - ومنه: - بعد ما ذكر دعاء ليوم الثالث من شعبان -، قال ابن عياش:

سمعت الحسين بن علي بن سفيان البزوفري (يقول: سمعت 2) أبا عبد الله عليه السلام يدعو به في هذا اليوم، وقال: هو من أدعية اليوم الثالث من شعبان وهو مولد الحسين عليه السلام 3.

صاحب الامر عليه السلام 3 - مصباح المتهجد: خرج إلى القاسم بن (ال‍) - علاء الهمداني وكيل أبي محمد 333 أن مولانا الحسين صلوات الله عليه ولد يوم الخميس لثلاث خلون من شعبان. 4

পৃষ্ঠা ৭

الكتب:

4 - إرشاد المفيد: ولد عليه السلام في المدينة لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة 1.

5 - المناقب لابن شهرآشوب: ولد الحسين عليه السلام عام الخندق بالمدينة يوم الخميس أو يوم الثلاثاء لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة بعد أخيه بعشرة أشهر وعشرين يوما.

وروي أنه لم يكن بينه وبين أخيه إلا الحمل والحمل ستة أشهر 2.

6 - مقاتل الطالبين: كان مولده عليه السلام لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة 3.

7 - إعلام الورى: ولد عليه السلام بالمدينة يوم الثلاثاء. وقيل: يوم الخميس لثلاث خلون من شعبان وقيل: لخمس خلون منه سنة أربع من الهجرة. وقيل: ولد آخر شهر ربيع الأول سنة ثلاث من الهجرة. 4 8 - كشف الغمة: قال [الشيخ] كمال الدين (بن طلحة): ولد عليه السلام بالمدينة لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة، [وكانت والدته الطهر البتول فاطمة عليها السلام] علقت البتول عليها السلام به بعد أن ولدت أخاه الحسن عليه السلام بخمسين ليلة (وكذلك قال الحافظ الجنابذي 5) 6.

9 - ومنه: وقال الحافظ عبد العزيز [الجنابذي في كتاب معالم العترة الطاهرة]: الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام وأمه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله، ولد في ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة. 7 بيان وتحقيق: الأشهر في ولادته عليه السلام أنه ولد لثلاث خلون من شعبان.

10 - لما رواه الشيخ في المصباح أنه خرج إلى القاسم بن العلاء الهمداني وكيل أبي محمد عليه السلام أن مولانا الحسين عليه السلام ولد يوم الخميس لثلاث خلون من

পৃষ্ঠা ৮

شعبان فصم 1 وادع فيه بهذا الدعاء، وذكر الدعاء.

وقيل: إنه عليه السلام ولد لخمس ليال خلون من شعبان.

لما رواه الشيخ رحمه الله أيضا في المصباح: من حديث حسين بن زيد، عن جعفر بن محمد عليهما السلام وقد مر 2.

11 - وقال الشيخ رحمه الله في التهذيب: ولد عليه السلام آخر شهر ربيع الأول سنة ثلاث من الهجرة. 3 قال الكليني (ره): ولد عليه السلام سنة ثلاث. 4 وقال الشهيد (ره) في الدروس: ولد عليه السلام بالمدينة آخر شهر ربيع الأول سنة ثلاث من الهجرة.

وقيل: يوم الخميس ثالث عشر شهر رمضان. 5 وقال المفيد: لخمس خلون من شعبان سنة أربع. 6 وقال الشيخ ابن نما في مثير الأحزان: ولد عليه السلام لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة.

وقيل: الثالث منه.

وقيل: أواخر شهر ربيع الأول سنة ثلاث.

وقيل: لخمس خلون من جمادى الأولى سنة أربع من الهجرة وكانت مدة حمله ستة أشهر، ولم يولد لستة سواه وعيسى وقيل يحيى عليهم السلام. 7 أقول: قيل: إنما اختار الشيخ (ره) كون ولادته عليه السلام في آخر شهر ربيع الأول مع مخالفته لما رواه من الروايتين السالفتين [اللتين تدلان على الثالث والرواية الأخرى التي تدل على الخامس من شعبان] ليوافق ما ثبت عنده. واشتهر بين الفريقين من كون ولادة الحسن عليه السلام في منتصف شهر رمضان وما مر في الرواية الصحيحة في

পৃষ্ঠা ৯

باب ولادتهما عليهما السلام من أن بين ولادتيهما لم يكن إلا ستة أشهر وعشرا.

لكن مع ورود هذه الأخبار يمكن عدم القول بكون ولادة الحسن عليه السلام في شهر رمضان لعدم استناده إلى خبر على ما عثرنا عليه، والله يعلم.

2 - باب حمله وكيفية ولادته عليه السلام الاخبار: الصحابة والتابعين 1 - الخرائج والجرائح: [وعن جماعة، عن أبي جعفر] محمد بن إسماعيل البرمكي، عن الحسين بن الحسن، عن يحيى بن عبد الحميد، عن شريك بن حماد، عن أبي ثوبان الأسدي وكان من أصحاب أبي جعفر، عن الصلت بن المنذر، عن المقداد بن أسود الكندي أن النبي صلى الله عليه وآله خرج في طلب الحسن و الحسين عليهما السلام وقد خرجا من البيت، وأنا معه فرأيت أفعى على الأرض، فلما أحست بوطئ النبي صلى الله عليه وآله قامت ونظرت وكانت أعلى من النخلة وأضخم من البكر [متبصبصة]، تخرج 1 من فيها النار فهالني ذلك، فلما رأت رسول الله صلى الله عليه وآله صارت كأنها خيط، فالتفت إلي رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: (أ) لا تدري ما تقول (هذه) يا أخا كندة؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال صلى الله عليه وآله: قالت 2: الحمد لله الذي لم يمتني حتى جعلني حارسا لابني رسول الله صلى الله عليه وآله فجرت في الرمل، رمل الشعاب فنظرت إلى شجرة " لا أعرفها بذلك " 3 الموضع (لأني) ما رأيت فيه شجرة قط قبل يومي (ذلك) ولقد أتيت 4 - بعد ذلك اليوم أطلب الشجرة فلم أجدها وكانت الشجرة أظلتهما بورق وجلس النبي صلى الله عليه وآله بينهما، فبدأ بالحسين 5 عليه السلام فوضع رأسه على فخذه (الأيمن)، ثم (وضع رأس الحسن عليه السلام) 6 على فخذه الأيسر، ثم يرخي لسانه في فم الحسين عليه السلام فانتبه الحسين عليه السلام فقال عليه السلام: يا أبه، ثم عاد في نومه، فانتبه الحسن وقال: يا أبه، وعاد في نومه، فقلت: كأن الحسين أكبر؟

পৃষ্ঠা ১০

فقال النبي صلى الله عليه وآله: إن للحسين في بواطن المؤمنين معرفة مكتومة، سل أمه عنه، فلما انتبها حملهما على منكبه، ثم أتيت [أنا] فاطمة فوقفت بالباب، فأتت حمامة وقالت: يا أخا كندة، [ف‍] قلت: من أعلمك أني بالباب؟! فقالت: أخبرتني سيدتي فاطمة أن بالباب رجلا من كندة من أطيبها أخبارا عندي يسألني عن موضع قرة عيني، فكبر ذلك عندي، فوليتها ظهري كما كنت أفعل حين أدخل على رسول الله صلى الله عليه وآله في منزل أم سلمة، فقلت لفاطمة: (ما) منزلة الحسين عليه السلام؟ قالت: إنه لما ولدت الحسن عليه السلام أمرني أبي أن لا ألبس ثوبا أجد فيه اللذة حتى أفطمه، فأتاني أبي زائرا فنظر إلى الحسن عليه السلام وهو يمص النوى 1، فقال: فطمته؟ قلت: نعم.

قال: إذا أحب علي الاشتمال فلا تمنعيه، فإني أرى في مقدم وجهك ضوءا ونورا وذلك إنك ستلدين حجة لهذا الخلق [وحجة على ذي الخلق] فلما [أن] تم [ال‍] شهر من حملي وجدت في [بطني] سخنة فقلت لأبي ذلك، فدعا بكوز 2 من ماء فتكلم عليه وتفل عليه 3 وقال: اشربي، فشربت فطرد الله عني ما كنت أجد وصرت في الأربعين من الأيام فوجدت دبيبا في ظهري كدبيب النمل في بين الجلدة والثوب فلم أزل على ذلك حتى تم الشهر (الثاني) فوجدت الاضطراب والحركة فوالله لقد تحرك [في بطني] وأنا بعيد [ة] من المطعم والمشرب، فعصمني الله [عنهما] كأني شربت [هنا] لبنا حتى تمت الثلاثة (أشهر) و (أنا) أجد الزيادة والخير في منزلي.

فلما صرت في الأربعة آنس الله به وحشتي ولزمت المسجد لا أبرح منه إلا لحاجة تظهر لي فكنت في الزيادة والخفة في الظاهر والباطن 4 حتى تمت 5 الخمسة، فلما صارت 6 الستة كنت لا أحتاج في الليلة الظلماء إلى مصباح وجعلت أسمع إذا خلوت بنفسي في مصلاي التسبيح والتقديس (في باطني)، فلما مضى (فوق ذلك) 7

পৃষ্ঠা ১১

تسع ازددت قوة، [وكنت ضعيفة اللذات] فذكرت ذلك لام سلمة فشد الله بها أزري، فلما زادت العشر [من الستة، و] غلبتني عيني (و) أتاني آت (في منامي) فمسح جناحه على ظهري، فقمت وأسبغت الوضوء وصليت ركعتين ثم غلبتني عيني وأتاني آت في منامي وعليه ثياب بيض، فجلس عند رأسي ونفخ في وجهي وفي قفاي فقمت و أنا خائفة فأسبغت الوضوء وأديت أربعا، ثم غلبتني عيني وأتاني آت في منامي، وأقعدني ورقاني وعوذني، فأصبحت وكان يوم أم سلمة [المباركة]، فدخلت في ثوب [ي] حمامة، ثم أتيت أم سلمة فنظر النبي صلى الله عليه وآله إلى وجهي فرأيت أثر السرور في وجهه صلى الله عليه وآله فذهب عني ما كنت أجد وحكيت ذلك للنبي صلى الله عليه وآله.

فقال: أبشري، أما الأول فخليلي عزرائيل الموكل بأرحام النساء [يفتحها]، و أما الثاني فخليلي ميكائيل الموكل بأرحام أهل بيتي (ف‍) نفخ فيك، [ف‍] قلت: نعم، فبكى، [قالت:] ثم ضمني إليه 1 وقال: (و) أما الثالث، فذاك 2 حبيبي جبرئيل يخدمه 3 الله ولدك، فرجعت فنزل 4 تمام الستة. 5 توضيح: قال الجوهري: وإني لأجد في نفسي سخنة بالتحريك، وهي فضل حرارة تجدها مع وجع، قولها عليها السلام: وأنا بعيدة عن المطعم والمشرب أي لا أجدهما ولا أشتهيهما. ولا يخفى تنافي الأخبار الواردة في مدة الحمل وأخبار الستة أشهر أشهر وأكثر وأقوى.

2 - أمالي الصدوق: أحمد بن الحسين، عن السكري، عن الجوهري، عن الضبي، عن الحسين بن يزيد، عن عمر بن علي بن الحسين عليهما السلام، عن فاطمة بنت الحسين عليه السلام، عن أسماء بنت أبي بكر، عن صفية بنت عبد المطلب، قالت: لما سقط الحسين عليه السلام من بطن أمه وكنت وليتها عليها السلام، قال النبي صلى الله عليه وآله: يا عمة هلمي إلي ابني، فقلت: يا رسول الله إنا لم ننظفه بعد، فقال صلى الله عليه وآله: يا عمة أنت تنظفينه؟! إن الله تبارك وتعالى قد نظفه وطهره 6.

পৃষ্ঠা ১২