لكي نستطيع الوقوف على معنى أو حقيقة أي مصطلح لا بدّ من مراجعته في اللغة، وكذلك إن كان مركبا إضافيا يستحسن تحليله أولا ثم إضافة أجزاء هذا التحليل إلي بعضها واستنتاج المعنى الإضافي، وعلى هذا فنحن أمام مصطلح مركب إضافي (أصول التفسير) ولبيانه نقول:
أولا: معنى أصول التفسير بالمعنى التحليلي:
(أصول) في اللغة: جمع أصل، والأصل أسفل كل شيء (١).
واصطلاحا: هو ما يبني عليه غيره، أو يفتقر إليه ولا يفتقر إلي غيره (٢).
(التفسير) في اللغة: الكشف والإظهار والإبانة (٣).
واصطلاحا: هو الكشف عن معاني ألفاظ القرآن الكريم في سياقاتها حسب قواعد وأصول معروفة لفهم مراد الله تعالى من وحيه المنزل (٤).
ثانيا: معنى أصول التفسير بالمعنى الإضافي:
هو: أصول وقواعد تحكم خطة المفسر، وتحول بينه وبين الخطأ في الفهم والاستنباط، وتعينه على أداء مهمة التفسير على الوجه الأفضل.
(١) لسان العرب ١/ ١٥٥.
(٢) التعريفات للجرجاني ص ٢٢.
(٣) لسان العرب ١/ ٢٦١.
(٤) انظر كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي ص ٣٣.
1 / 10
[مقدمة الدكتور علي أحمد فراج]
[مقدمة الدكتور مجاهد محمد هريدي]
مقدمة
المبحث الثاني أهمية ومكانة علم التفسير
المبحث الثالث أهمية علم أصول التفسير
المبحث الرابع نشأة علم التفسير وأصوله
المبحث الخامس أهم المصنفات في أصول التفسير
المبحث السادس مصادر علم التفسير
المبحث السابع أنواع التفسير
المبحث الثامن أحسن طريقة للتفسير
المبحث العاشر التأويل عند السلف والمتكلمين والفرق بين التفسير والتأويل
المبحث الحادي عشر التحذير من الاجتراء علي التفسير بغير علم