163

التيسير في التفسير

التيسير في التفسير

সম্পাদক

ماهر أديب حبوش وآخرون

প্রকাশক

دار اللباب للدراسات وتحقيق التراث

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪৪০ AH

প্রকাশনার স্থান

أسطنبول

অঞ্চলগুলি
উজবেকিস্তান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক
وقيل الرأي نوعان:
رأيٌ يَتراءَى من هاجسِ نفسٍ، وهو الظنُّ والحِسْبان (^١)، وذلك هو المزجورُ (^٢) عنه المحجورُ عليه في القرآن.
ورأي ينشأُ من عقلٍ كاملٍ وعلمٍ باهر، وتأييدٍ من اللَّه تعالى ظاهرٍ، وهو الاستنباط المعهود والرأيُ المحمود.
وقال (^٣) الإمامُ أبو منصورٍ الماتُرِيديُّ ﵀: أَنكر بعضُ السَّلَف ثبوتَ هذا الخبر، فقد ثبت من الأئمةِ تفسيرُ القرآن والقولُ فيه، وللناس حاجةٌ إلى معرفته، والذين أقرُّوا بصحته اختلفوا في تأويله، فقال بعضهم:
التفسيرُ بالرأي: هو أن يَحملَه المرء على ما يراه بقلبه (^٤)، دون الفحصِ عنه بالعَرْض (^٥) على الدليل الذي أُذِنَ له في الحكمِ به في عامَّةِ أمور الدِّين.
قال: وقيل: هذا الوعيدُ في حقِّ مَن يَقطعُ القولَ بصحةِ (^٦) ما أدَّاه إليه اجتهادُه، وقد يبدو له فيرجعُ، فأمَّا مَن قال: يَحتمِل هذا، ويقول (^٧): إن كان خطأ فمنِّي، وإن كان صوابًا فمن اللَّه تعالى، فهذا لا بأس به.

(^١) في هامش (ف): "الحسبان بالكسر هو الظن، والحسبان بالضم من الحساب"، وقد ضبطت الكلمة بكسر الحاء.
(^٢) في (أ): "المردود".
(^٣) في (أ): "قال".
(^٤) في هامش (ر): "بعقله".
(^٥) في (ر) و(ف): "بالغوص".
(^٦) في (أ): "القول بصحته على".
(^٧) في (ف): "فيقول".

1 / 16