يقال: فعيل ..، صيغة فعيل يخبر بها عما تقدم، ونظيرها في القرآن: ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللهِ قَرِيبٌ﴾ [(٥٦) سورة الأعراف] وهذا واضح، لكن ماذا قال المؤلف؟ "أي قاعدان، وهو مبتدأ خبره ما قبله" مبتدأ خبره ما قبله، الجملة التي قبله هي الخبر، لماذا أخر المبتدأ؟ ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ﴾ [(١٧) سورة ق] هنا يجوز تأخير المبتدأ أو لا يجوز؟ أو يجب؟ لأنه قال: "وهو مبتدأ خبره ما قبله" يعني مبتدأ مؤخر، وخبره ما قبله، فهل تأخير المبتدأ هنا جائز أو ممنوع أو واجب؟ نعم؟ واجب، لماذا؟ لأنه نكرة.