هو أبو منصور موهوب بن أبي طاهر أحمد بن محمد بن الخضر الجواليقي البغدادي.
ولد عام ٤٦٦ هـ من أسرة بغدادية - في مدينة بغداد - وفيها شب ونشأ وتتلمذ على علمائها، ومن أبرزهم - في ذلك الوقت - أبو زكريا يحيى بن علي التبريزي، الإمام المشهور، شارح ديوان الحماسة بثلاثة شروح، وشارح ديوان المتنبي والمفضليات وقصيدة "بانت سعاد" ومقصورة ابن دريد، وقصيدة اللمع في النحو لابن جني، وشارح كتاب نهاية الوصول إلى علم الأصول، كما فسر القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الجليلة التي تدل على علم واسع ومعرفة شاملة ونبوغ فريد.
فمن حس الحظ الجواليقي أن تتلمذ على التبريزي.
وكان الجواليقي عند حسن ظن أستاذه، فآثره الأستاذ وفضله على غيره من التلاميذ لما عرف فيه من طموح وتوق إلى العلم وإقبال عليه بشغف.
ودأب الجواليقي على تلقي العلم حتى نبغ فيه، وخلف أستاذ على كرسي فقه اللغة بالمدرسة النظامية بعد موته.
وطارت شهرة الجواليقي كما طارت شهرة أستاذه من قبله، وتحلق حوله التلاميذ من كل مكان، يجنون شهي الثمر من علمه وأدبه.
وكان الجواليقي أثيرا لدى الخلفاء والأمراء، حتى لقد أصبح إماما للخليفة المقتفي بالله يصلي به الصلوات الخمس، وألف له كتابا في العروض.
1 / 837
مقدمة المصنف
ثالثا: مما يكسر والعامة تفتحه أو تضمه
رابعا: ما تكسره العامة وهو المفتوح
خامسا: ما جاء مفتوحا والعامة تضمه
سادسا: ما جاء مضموما والعامة تفتحه أو تكسره
سابعا: ما يشدد والعامة تخففه
ثامنا: ما يخفف والعامة تشدده
تاسعا: ما جاء ساكنا والعامة تحركه
عاشرا: ما جاء محركا والعامة تسكنه
حادي عشر: ما تصحف فيه العوام
ثاني عشر: ما جاء بالسين وهم ويقولونه بالشين
ثالث عشر: ما جاء بالذال وهم ويقولونه بالدال
رابع عشر: ما جاء بالدال ويقولونه بالذال
خامس عشر: ما جاء ممدودا والعامة تقصره
سادس عشر: الأفعال التي غيرت العامة ماضيها أو مضارعها