وقال مالك يعجل الإمام الخروج في الأضحى ويخفف ما لا يخفف في الفطر لشغل الناس في ذبائحهم وانصرافهم إلى أهلهم بالعوالي ( للزوال ) اللخمي آخر وقتها ما لم تزل الشمس فإن أتى بالعلم بعد ذلك أنه يوم العيد لم يصل في بقية اليوم ولا في غيره
هذا في قول مالك وفي الحديث إنهم يفطرون ويخرجون من الغد