88

التحرير في شرح مسلم

সম্পাদক

إبراهيم أيت باخة

প্রকাশক

دار أسفار

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪৪২ AH

প্রকাশনার স্থান

الكويت

জনগুলি
Commentaries on Hadiths
অঞ্চলগুলি
ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

٥ - وقال: (وَفِي هَذِهِ الأَحَادِيثِ ذِكرُ الفَرَحِ، وَهُوَ صِفَةٌ مِن صِفَاتِ اللهِ تَعَالَى، يَجِبُ الإِيمَانُ بِهَا وَالتَّسلِيمُ لَهَا)(١).

٦ - حديث: (حَتَّى يَضَعَ فِيهَا رَبُّ الْعِزَّةِ قَدَمَهُ): قال فيه: (هَذَا مِمَّا يَجِبُ الإِيمَانُ بِهِ، وَلَا يُكَيَّف)(٢).

وغيرها من الأحاديث الكثيرة، التي تُجرَئ على اللائق بجلال الله، فسلك المؤلف في شرحها وبيانها مسلك الإيمان والإثبات من غير كيف.

كما تعرض المؤلف لمسائل عقدية أخرى، تتعلق بالقدرية والدهرية والخوارج، وأعمال الجاهلية ونحوها، وأصَّل تأصيلاتٍ عميقةً عند حديث محاججة آدم لموسى، وفي أحاديث الشؤم والطيرة، وفي حديث الفطرة وغيرها، تنظر في محلها؛ حتى لا نطیل بها هنا.

(١) ص ٦٢٢ من هذا الكتاب (التحرير).
(٢) ص ٦٥٢ منه.

88