التحرير في شرح مسلم
সম্পাদক
إبراهيم أيت باخة
প্রকাশক
دار أسفار
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪৪২ AH
প্রকাশনার স্থান
الكويت
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
التحرير في شرح مسلم
সম্পাদক
إبراهيم أيت باخة
প্রকাশক
دار أسفار
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪৪২ AH
প্রকাশনার স্থান
الكويت
[٩٤٥] وقوله: (وَلَيْسَ نَقبٌ مِن أَنْقَابِهَا)(١)؛ أي: طريق من طرق المدينة، [ .... ](٢) المدينة، وقوله: (فَتَرجُّفُ المَدِينَةُ)؛ أي: تتحرك، و(المخصَرَة): عصا صغيرة.
[٩٤٦] و(عَيْنُ زُغَر)(٣)؛ بضم الزاي وفتح الغين المعجمة: من عيون الشام، و(بَيْسَان): من نواحي الشام، ولخم وجذام: قبيلتان، وقوله: (ثُمَّ ارفُوا إِلَى جَزِيرَة) أصل الكلمة مهموزة، فترك همزها، يقال: أرفأتُ السفينة أي: قربتها من الساحل، ومرفأ السفينة: الموضع الذي يقرب من الساحل، و(الجَسَّاسَة): الذي يبحث عن الأخبار ويتتبعها ويسأل عنها، ويمكن أن تكون الهاء فيه للتأنيث [مثل](٤) المرأة، ويمكن أن يكون للمبالغة كالعلّامة والنسَّابة، ويكون [ .... ](٥) يتجسس الأخبار ويتعرفها لأجل الدجال.
والدجال سمي دجالا لتمويهه على الناس وتلبيسه، يقال: دجَّل: إذا موه ولبس، وقال ابن الأنباري: قال ثعلب سمّي دجالاً لضربه في الأرض وقطعه أكثر نواحيها، يقال: دَخَّل الرجل: إذا فعل ذلك، وقيل الدَّجْل: طلي البعير الأجرب بالقطران، قيل: دجل فلان الحق بباطله، وقيل: الدجل السحق.
وسمي مسيحا لأنه ممسوح إحدى العينين، وقيل: سمي عيسى عليه السلام مسيحا
(١) حديث أنس: أخرجه مسلم برقم: ٢٩٤٣، وأخرجه البخاري برقم: ١٨٨١.
(٢) محو في الأصل بقدر كلمتين.
(٣) حديث الجساسة: أخرجه مسلم برقم: ٢٩٤٢.
(٤) محو في الأصل، والسياق يدل عليها.
(٥) محو في الأصل بمقدار كلمة.
665