التحرير في شرح مسلم
সম্পাদক
إبراهيم أيت باخة
প্রকাশক
دار أسفار
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪৪২ AH
প্রকাশনার স্থান
الكويت
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
التحرير في شرح مسلم
সম্পাদক
إبراهيم أيت باخة
প্রকাশক
دار أسفار
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪৪২ AH
প্রকাশনার স্থান
الكويت
[٩٢٥] في هذه الأحاديث(١) دلالة أن من نوقش الحساب لم يسلم من العذاب؛ لتقصير أكثر العباد فيما كُلِّفوه، وتفريطهم فيما أمروا به، ومن تلافاه الله برحمته فاز ونجا، و(المُنَاقَشَة): الاستقصاء في الحساب.
**
[٩٢٦ - ٩٢٧] وفي حديث جابر(٢) وابن عمر(٣) دلالة أن حسن الظن بالله سبب موجب للجنة، وأن البريء والسقيم يدخلون في الهلكة، ثم يخلص أهل الجنة.
[٩٢٨] قوله: (زَوَى لِي الأَرضَ)(٤)؛ معناه قبضها وجمعها، يقال: انزوى الشيء إذا تقبض واجتمع، والمعنى: أن الأرض زويت له جملتها مرة واحدة؛ فرآها، ثم هي تُفتح له جزءا فجزءا، حتى يأتي عليها كلها، فيكون في قوله: (مِنْهَا): معنى التبعيض، و(الكَنَزَانِ): الذهب والفضة، و(السَّنَة): القحط، وقوله: (بِعَامَّةٍ)(٥)، وروي: (بِسَنَةٍ عَامَّة)؛ أي: سنة تَعُمّهم وتشملهم، أي: دعا بأن لا تعمهم السنة كافة ؛ فيهلكوا عن آخرهم ، فأما أن يجدب قوم ويخصب قوم،
(١) منها حديث عائشة: أخرجه مسلم برقم: ٢٨٧٦، وأخرجه البخاري برقم: ٤٩٣٩.
(٢) أخرجه مسلم برقم: ٢٨٧٧، وأخرجه أبو داود برقم: ٣١١٣.
(٣) أخرجه مسلم برقم: ٢٨٧٩، وأخرجه البخاري برقم: ٧١٠٩.
(٤) حديث ثوبان: أخرجه مسلم برقم: ٢٨٨٩، وأخرجه أبو داود برقم: ٤٢٥٢.
(٥) كذا في رواية أبي داود.
657