التحرير في شرح مسلم
সম্পাদক
إبراهيم أيت باخة
প্রকাশক
دار أسفار
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪৪২ AH
প্রকাশনার স্থান
الكويت
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
التحرير في شرح مسلم
সম্পাদক
إبراهيم أيت باخة
প্রকাশক
دار أسفار
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪৪২ AH
প্রকাশনার স্থান
الكويت
[٩٠٠] حديث كعب بن مالك رضي الله عنه فيه (١): مَثَّلَ المؤمنَ في كثرة ما يصيبه من المصائب بـ (الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْع)؛ وهي: الغَضَّة الناعمة يصيبها الريح ؛ فيميلها يمينا وشمالا ، فالمؤمن مرزأ تصيبه الشدائد من جهات كثيرة ، والمنافق يبقى على حالة واحدة حتى تأتیه منیته، قال:
إِنَّمَا نَحْنُ مِثْلُ خَامَةِ زَرْعٍ * فَمَتَى يَأْنِ يَأْتِ مُحْتَصِدُهُ(٢)
و(يُفِيتُهَا): يُمِيلها، و(الْأَرْزَةِ): شجر الصنوبر، و(الْمُجْذِيَةِ): الثابتة، (لَا يُقِلُّهَا)(٣) أي: لا يرفعها من الأرض، و(انْجِعَافُهَا): انقلاعها.
[٩٠١] قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ﴾ [فاطر: ٦])، فالشيطان لا يألو ابن آدم خبالاً ، إلا أن الله تعالى يعصم من شاء من عباده، فقد يئس من ضلالة المصلين، فلا يملك إلا وسوستهم، فإذا ذُكِرَ الله عند وسوسته هرب، قيل: هو محبوس في جزيرة من جزائر البحر، يبعث الجنود ليفتنوا الناس ويوقعوهم في المعاصي، وقوله: (إِلَّا أَنَّ اللهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ)(٤).
في الحديث ما يبعث على الاحتراز من الشيطان، وقوله: (فَأَسْلَمَ)؛ أي:
(١) أخرجه مسلم برقم: ٢٨١٠، وأخرجه البخاري برقم: ٦٤٣٠
(٢) البيت للطّرِمَّاح بن حكيم الطائي، ينظر: غريب أبي عبيد: ١١٨/١، وحماسة البحتري: ١٨٧، وتهذيب اللغة: ٢٤٧/٧، ومقاييس اللغة: ٢٣٧/٢.
(٣) لفظ عند أحمد برقم: ٢٧١٧، وابن أبي شيبة برقم: ٤٩٧.
(٤) حديث ابن مسعود: أخرجه مسلم برقم: ٢٨١٤، وأخرجه أحمد برقم: ٣٧٧٩.
649