التحرير في شرح مسلم
সম্পাদক
إبراهيم أيت باخة
প্রকাশক
دار أسفار
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪৪২ AH
প্রকাশনার স্থান
الكويت
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
التحرير في شرح مسلم
সম্পাদক
إبراهيم أيت باخة
প্রকাশক
دار أسفار
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪৪২ AH
প্রকাশনার স্থান
الكويت
وفي رواية: (لَيْسَ فِيهَا مَعْلَمٌ لِأَحَدٍ)(١) قال أبو عبيد(٢): المَعْلَم: الأثر، وقيل: المَعْلَم: ما جعل علامة للطرق، مثل أعلام الحَرَم؛ ومعالمه المضروبة عليه.
وقوله: (يَكْفَؤُهَا)(٣) أي: يقلبها، وقوله: (تَكُونُ الْأَرْضُ خُبْزَةً وَاحِدَةً)، قيل: يجعلها الله خبزة تؤكل، وقيل لم يزجر النبي صلى الله عليه وسلم اليهودي عن قوله ذلك، ولو كان باطلا لنهاه.
**
[٨٩٢] وقوله: (النَّاسُ عَلَى الصِّرَاطِ)(٤)، هو على ما قال لا خُلف فيه.
**
[٨٩٣] وفي سكوت النبي صلى الله عليه وسلم عن تفسير الروح، دليل على أن علم ذلك عند الله، لا يعلم كيفيته الخلق، وقوله: (مَا رَابَكُمْ)(٥)؛ أي: ما أحوجكم، و(العَسِيبُ): الغصن.
**
[٨٩٤] وقوله: (لَوْ تَابَعَنِي عَشَرَةٌ مِنَ الْيَهُودِ)(٦)؛ يعني: عشرة من أحبارهم.
**
[٨٩٥] وقوله في حديث أبي جهل: (وَهُوَ يَنْكُصُ عَلَى عَقِبَيْهِ)(٧)؛ دليل أن من كان الله ناصره لم يضره كيد كائد، ولا مكر ماكر، وفيه دلالة لنبوته صلى الله عليه وسلم، وفي
(١) رواية البخاري برقم: ١٢٥٦٠
(٢) غريب الحديث: ١٧٧/٣.
(٣) حديث أبي سعيد: أخرجه مسلم برقم: ٢٧٩٢، وأخرجه البخاري برقم: ٦٥٢٠.
(٤) حديث عائشة: أخرجه مسلم برقم: ٢٧٩١، وأخرجه الترمذي برقم: ٣١٢١.
(٥) حديث ابن مسعود: أخرجه مسلم برقم: ٢٧٩٤، وأخرجه البخاري برقم: ١٢٥.
(٦) حديث أبي هريرة: أخرجه مسلم برقم: ٢٧٩٣، وأخرجه البخاري برقم: ٣٩٤١.
(٧) حديث أبي هريرة: أخرجه مسلم برقم: ٢٧٩٧، وأخرجه أحمد برقم: ٨٨٣١.
647