التحرير في شرح مسلم
সম্পাদক
إبراهيم أيت باخة
প্রকাশক
دار أسفار
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪৪২ AH
প্রকাশনার স্থান
الكويت
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
التحرير في شرح مسلم
সম্পাদক
إبراهيم أيت باخة
প্রকাশক
دار أسفار
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪৪২ AH
প্রকাশনার স্থান
الكويت
تَيَمَّمْتُ قَيْساً، وَكَمْ دُونَهُ * مِنَ الأَرض مِن مَهْمَهٍ ذِي شَزَنْ(١)
وقولها: (سَيَفْقِدُونِي)؛ أي: يطلبوني فلا يجدوني فيسعون في طلبي، وقولها: (قَد عَرَّسَ)؛ أي: نزل وقت السحر، وقولها: (فَادَّلَجَ) يقال: أَدْلَج القوم: إذا قطعوا الليل كلَّه سيراً، وادَّلجوا إذا خرجوا من آخر الليل بتشديد الدال، وقولها: (فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ)؛ تعني قوله: إنا لله وإنا إليه راجعون، وقولها: (فَرَأَى سَوَادَ إِنسَانٍ)؛ أي: شخصَ إنسانٍ، (فَخَمَّرْتُ وَجْهِي)؛ أي: سترت، (بِجِلْبَابِي)؛ أي: بردائي، (أَنَاخَ)؛ أي: أبرك، (ثُمَّ وَطِئَ عَلَى يَدِهَا)؛ أي: وضع رجله على يد الراحلة؛ لئلا تقوم قبل أن أركب.
وقولها: (مُوغِرِينَ): الوَغْرَة: شدة الحر، وأوغر دخل في وقت شدة الحر، وأوغر صدره؛ أي: أحماه من الغَيْظ، ووَغَر صدرُه عليه يَوْغَرُ: إذا اغتاظ، والوَغِيرُ: لحم يُشوى على الرَّمضاء، و(نَحْرُ الظَّهِيرَة): أولها، وقولها: (فَأَفَاضَ أَهلُ الإفْكِ فِي قَولِهِم)(٢) وفي الصحيح: (والناس يفيضون في قول أهل الإفك)؛ يقال: أفاض في الحديث، أي: أخذ فيه ودفع، وقولها: (يَرِبُنِي) أي: يشككني،
قال خالد بن زهير الهذلي(٣):
يَا قَوْمِ مَا لِي وأَبا ذُؤَيبٍ * كنتُ إِذا أَتَوْتُه مِنْ غَيْبِ
يَشَمُّ عِطْفِي ويَبُزُّ ثَوْبِي * كَأَنَّمَا أَرَبْتُه بِرَيْبٍ
قيل كان أبو ذؤيب يرسل بخالد - وهو ابن أخته - إلى امرأة يهواها يقال
(١) البيت للأعشى، ينظر: غريب أبي عبيد: ١٢٥/٢، وتهذيب اللغة: ٤٥٩/١٥، الجليس الصالح: ٨٤.
(٢) لفظ رواية المؤلف.
(٣) ينظر ديوان الهذليين: ١٦٥/١.
641