التحرير في شرح مسلم
সম্পাদক
إبراهيم أيت باخة
প্রকাশক
دار أسفار
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪৪২ AH
প্রকাশনার স্থান
الكويت
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
التحرير في شرح مسلم
সম্পাদক
إبراهيم أيت باخة
প্রকাশক
دار أسفار
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪৪২ AH
প্রকাশনার স্থান
الكويت
الرَّغْسُ: البركة والنماء والخير، قال:
حَتَّى رَأَيْنَا وَجْهَكَ المَرْغُوسَا(١)
قال صاحب المجمل(٢): وفي الحديث أن رجلاً رَغَسَه الله مالاً، أي: أعطاه إياه، وبارك له فيه، قال:
إِمَامَ رَغْسٍ فِي نِصَابٍ رَغْسٍ(٣)
وقوله: (فَإِنَّهُ لَم يَبتَئِرِ عِندَ اللهِ خَيرًا) أي: لم يقدم خبيئةَ خيرٍ لنفسه؛ ولم [يدخرها](٤)، يقال: بَأَرْتُ الشيء وابتأَرتُّه: إذا ادخرته وخبَّأته، والبَئِيرَة على وزن فعيلة: الذخيرة، والبُؤْرَة على وزن فُعلة: الحفرة، وفيه لغة أخرى: اتْتَبَر بتقديم الهمز على الباء، قال:
إِذَا لَم تَأَتَبِرْ رُشْدًا قُرَيْشٌ * فَلَيْسَ لِسَائِرِ النَّاسِ اثْتِبَارُ(٥)
وروي: إيتبار، وفي رواية في الصحيح: (فَإِنِّي لَم أَبْتَهِر عِندَ اللهِ) بالهاء، ويمكن أن تكون الهاء مبدلة من الهمزة، وقوله: (ثُمَّ اسحَقُونِي، وَاذِرُونِي) قال ابن قتيبة(٦): ذَرَّوتُه وأَذْرَيتُه، والرواية: (وَاذُرُونِي) بوصل الألف، وفي القرآن:
(١) من رجز رؤبة بن العجاج، ينظر: كتاب الألفاظ: ٨، وأمالي القالي: ١٤٦/١، وتهذيب اللغة: ٠٦٧/٨
(٢) مجمل اللغة: ٣٨٩.
(٣) من رجز العجاج، ينظر: الشعر والشعراء: ٥٧٩/٢، ونوادر أبي مسحل: ١٨، وغريب أبي عبيد: ٠١٧١/١
(٤) في الأصل: (ادخرها).
(٥) منسوب للقطامي، ينظر: غريب الحديث لأبي عبيد: ١٤٧/١، واللسان: ٥/٤، ديوانه: ١٤٢.
(٦) ينظر أدب الكاتب: ٤٤٢.
623