التحرير في شرح مسلم
সম্পাদক
إبراهيم أيت باخة
প্রকাশক
دار أسفار
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪৪২ AH
প্রকাশনার স্থান
الكويت
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
التحرير في شرح مسلم
সম্পাদক
إبراهيم أيت باخة
প্রকাশক
دار أسفار
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪৪২ AH
প্রকাশনার স্থান
الكويت
و(المُومِسَاتُ): الفواجر، و(البَغِيُّ): الفاجرة، و(الشَّارَةُ): الهيئة، (فَصَادَفُوهُ): فوجدوه، وفي قوله: (أعیدوه ترابا کما کان) بيان لاختيار الزهد.
**
[٧٧٤] وفي حديث: (رَغِمَ أَنْفُ)(١) الرَّغْمُ في اللغة: أن يُفعلَ بالإنسان ما يَكرهه، وَرَغِم فلان: لم يقدر على مراده، ورَاغَم الرجلُ الرجلَ: غاضبه، وأرْغَم الله أنفَه ؛ أي: أذلَّه، وأصله من الرَّغَام، وهو التراب، أي: ألصق الله أنفَه بالتراب.
**
[٧٧٥] وقوله: (وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدرِكَ)(٢)، قال الليث(٣): الحَيْكُ: أن يأخذ القولُ قلبَك، يقال: ما يَحيك كلامُك في فلان، وحاك الفأسُ في الشجرة: أي أثَّر فيها، وحاك في قلبي شيء أي: أهمَّني.
**
[٧٧٦] وفي حديث: (قَامَتِ الرَّحِمُ)(٤)، وحديث: (الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحمَن)(٥)، قوله: (قَامَتِ الرَّحِمُ): هذا مما یجب الإيمان به، وقيل: يصورها الله صورة كما يصور أعمال بني آدم، وفي الأحاديث تأكيد لما يجب من رعاية الرحم، والشُّجْنَة في اللغة: من قولهم: شجرة مَتَشَجِّنة؛ أي: متصلة الأغصان بعضها ببعض، قال صاحب المجمل(٦): الشُّجْنَة: الشجر الملتف، وبيني وبينه
(١) حديث أبي هريرة: أخرجه مسلم برقم: ٢٥٥١، وأخرجه أحمد: ٨٥٥٧.
(٢) حديث النواس بن سمعان: أخرجه مسلم برقم: ٢٥٥٣، وأخرجه الترمذي: ٢٣٨٩.
(٣) ينظر: تهذيب اللغة: ٨٤/٥، والغريبين: ٥١٨/٢، والمعلم: ٢٨٦/٣.
(٤) حديث أبي هريرة: أخرجه مسلم برقم: ٢٥٥٤، وأخرجه الترمذي: ٤٨٣٠.
(٥) رواه البخاري برقم: ٥٩٨٨، والترمذي برقم: ١٩٢٤.
(٦) مجمل اللغة: ٥٢٢.
582