التحرير في شرح مسلم
সম্পাদক
إبراهيم أيت باخة
প্রকাশক
دار أسفار
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪৪২ AH
প্রকাশনার স্থান
الكويت
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
التحرير في شرح مسلم
সম্পাদক
إبراهيم أيت باخة
প্রকাশক
دار أسفار
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪৪২ AH
প্রকাশনার স্থান
الكويت
فلم ينس شيئا حفظه عنه، وفي دعاء النبي ﷺ له أن يحببه وأمه إلى المؤمنين فضيلة عظيمة(١).
**
[٧٤٠] وقوله: (وَكُنتُ أَسَبِّحُ)(٢)؛ أي: أصلي صلاة التطوع؛ إما الضحى؛ وإِما غيرها، و(سَرْدُ الحَدِيثِ): أن يتبع بعضه بعضا.
[٧٤١] فيه(٣) فضل أهل بدرٍ، وفيه سُنّة بعث الطلائع عند المحاربة، ومنه كراهية الاحتيال فيما يضر بالدين، ومنه أن التأويل يعذر فيه الإنسان، و(رَوْضَةُ خَاخ) بخاءين: موضع، و(الظّعِينَةُ): [المرأة، وفيه دليل أن القتل يدرأ بالتأويل](٤).
[٧٤٢ إلى ٧٤٥] في هذه الأحاديث فضائل لأبي موسى وقومه: منها بشارة النبي ﷺ له إياه في أمره؛ بشربه الماء الذي خالطه ريقه، وإفراغه على وجهه، ونحوُه فضيلة بيِّنة(٥)، ومنه استغفار النبي ﷺ(٦)، ومنه فضيلة قراءة القرآن؛ إذ
(١) حديث أبي هريرة: أخرجه مسلم برقم: ٢٤٩١، وأخرجه أحمد: ٨٢٥٩.
(٢) حديث عائشة: أخرجه مسلم برقم: ٢٤٩٣، وأخرجه البخاري: ٣٥٦٨.
(٣) حديث علي: أخرجه مسلم برقم: ٢٤٩٤، وأخرجه البخاري: ٣٠٠٧.
(٤) شبه طمس في الأصل، وما أثبته هنا؛ يظهر - بعد التأمل - أنه المطموس إن شاء الله.
(٥) حديث أبي موسى: أخرجه مسلم برقم: ٢٤٩٧، وأخرجه البخاري: ٤٣٢٨.
(٦) حديث أبي موسى: أخرجه مسلم برقم: ٢٤٩٨، وأخرجه البخاري: ٢٨٨٤.
570