التحرير في شرح مسلم
সম্পাদক
إبراهيم أيت باخة
প্রকাশক
دار أسفار
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪৪২ AH
প্রকাশনার স্থান
الكويت
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
التحرير في شرح مسلم
সম্পাদক
إبراهيم أيت باخة
প্রকাশক
دار أسفار
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪৪২ AH
প্রকাশনার স্থান
الكويت
وصحة نبوته، وقوله: (وَقَد عَصَّبَ بَطنَهُ بِعِصَابَةٍ)؛ أي: شَدّه، قيل: وضع حجراً على بطنه، ثم شدَّه بالعصابة من الجوع.
[٥٧٤] حديث أنس رضي الله عنه قال: (فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ جَعَلتُ أُلقِيهِ إِلَيْهِ وَلَا أَطعَمُهُ)(١)؛ فيه الإيثار على النفس، وفيه إكرام الضيف.
[٥٧٥] فيه حديث عبد الله بن بسر رضي الله عنه(٢)، وفيه بيان الأدب في أكل التمر، وأن على الرجل أن يتقي ما يتَقذّر منه ويكره.
وفي حديث الدباء(٣): من الطب أن القرع ليِّن، وكان الغالب على أهل المدينة اليُبُوسَة، فكان ذلك ملائما لطباعهم.
**
[٥٧٦] وفي حديث أكل القثاء بالرطب(٤): دليل على إباحة ألوان الأطعمة.
**
[٥٧٧] وفي قوله: (فَجَعَلَ يَقْسِمُهُ)(٥) دليل أن الطعام إذا قل يُقدَّر ويقوَّت حتى يكون أكثر بركة، وقوله: (مُقْعِيا)؛ الإقعاء: أن يقعد على ألْيَته،
(١) أخرجه مسلم برقم: ٢٠٤١، وأخرجه البخاري: ٢٠٩٢.
(٢) أخرجه مسلم برقم: ٢٠٤٢، وأخرجه أبو داود: ٣٧٢٩.
(٣) حديث الباب قبله.
(٤) حديث عبد الله بن جعفر: أخرجه مسلم برقم: ٢٠٤٣، وأخرجه البخاري: ٥٤٤٠.
(٥) حديث أنس: أخرجه مسلم برقم: ٢٠٤٤، وأخرجه أحمد: ١٣١٠١.
489