التحرير في شرح مسلم
সম্পাদক
إبراهيم أيت باخة
প্রকাশক
دار أسفار
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪৪২ AH
প্রকাশনার স্থান
الكويت
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
التحرير في شرح مسلم
সম্পাদক
إبراهيم أيت باخة
প্রকাশক
دار أسفار
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪৪২ AH
প্রকাশনার স্থান
الكويت
[٥٤٤] فيه حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (أَصَبتُ شَارِفًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم)(١)؛ الشَّارف: الناقة المُسنة، و(الإِذخِرُ): نبت، و(القَينَة): المُغَنّية، وقوله: (أَلَا يَا حَمْزُ لِلشُّرُفِ النَّوَاءِ)(٢)؛ الشُّرُف: جمع شارف، والنّواء: جمع ناوية، وهي السّمينة،: (فَثَارَ إِلَيهِمَا)؛ أي: قام، (فَجَبَّ أَسْنِمَتَهَا)؛ أي: قطعها حتى سوّى موضعَها بالظّهر،: (وَبَقَرَ)؛ أي: شقّ، و(الخَوَاصِر): جمع خاصرةٍ؛ وهي الجَنْب، و(أَفْظَعَنِي)؛ أي: ثَقُل عليّ واشتدّ، وقوله: (يُقَهْقِرُ)؛ أي: يمشي القهقرى، وهو أن يمشيَ إلى ورائِه، و(الصَّوَّاغُ): الصّائِغ، و(الأَقْتَابُ): جمع القَتَب، و(الغَرَائِرُ): جمع الغِرارة، و(الحِبَالُ): جمع الحَبل، و(اجْتَبَّ): افتعل من الجَبِّ ، و(الشَّرْبُ): جمع شارِب، و(الثَّمِلُ): السّكران.
وفي هذا الحديث دلالة أن الخمر كانت مباحةً، ثمّ حُرّمت لِمَا عظُم من فسادها، وفيه من الفقه: أن خبر الواحد مقبولٌ، وأن الخمر تُهراق ولا تُستبقى، وفيه: أن الخمر لا يجوز اتخاذها خَلّ، وروى بعضهم: (أَلَا يَا حَمْزُ ذِي الشَّرَفِ
(١) أخرجه مسلم: ١٩٧٩، والبخاري: ٤٠٠٣.
(٢) من غناء القينة، ونسب هذا الشعر لعبد الله بن السائب المخزومي [ينظر تاريخ دمشق: ١٠٤/٥٥]:
أَلَا يَا حَمْزُ لِلتُّرُفِ النِّوَاءِ وَهُنَّ مُعَقَّلَاتٌ بِالْغِنَاءِ
ضَعِ السِّكِّينَ فِي اللَّبَّاتِ مِنْهَا وضرجهن حمزَة بِالدِّمَاءِ
وَعَجِّلْ مِنْ أَطَائِبِهَا لِشَرْبٍ قَدِيدًا مِنْ طَبِيخٍ أَوْ شِوَاءِ
475