التحرير في شرح مسلم
সম্পাদক
إبراهيم أيت باخة
প্রকাশক
دار أسفار
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪৪২ AH
প্রকাশনার স্থান
الكويت
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
التحرير في شرح مسلم
সম্পাদক
إبراهيم أيت باخة
প্রকাশক
دار أسفار
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪৪২ AH
প্রকাশনার স্থান
الكويت
[٥١٩] حديث عدي بن حاتم رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: (المِعرَاضُ)(١): سهم بلا ريش ولا نصل؛ ويصيب بعرض عوده دون حدِّه، وقوله: (فَخَزَقَ)؛ أي: فأصاب الصيد بِشَقّ ، يقال: خَزَق السهمُ القِرطاس، وخَسَق بالسين أيضا: إذا أصابه ودخل فيه.
وقوله: (فإِن أَصَابَهُ بِعَرْضٍ، فَلَا تَأْكُلُهُ)(٢)؛ وفي رواية: (فَهُوَ وَقِيذٌ)؛ الوَقْذُ: شدّة الضّرب، وشاة مَوْقُوذَة: قُتلت بالخشب، قال أهل التفسير(٣): المَوْقُوذَة: التي تقتل بما لاحد له؛ فتموت بلا ذكاةٍ، وفي حديث: (فَوَقَذَ النِّفَاقَ)(٤)؛ أي: دمغه وكسره، وقالت عائشة رَضِيَ اللهُ عَنْهَا في صفة أبيها رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: (كَانَ وَقِيذَ الجَوَانِحِ)(٥)؛ أي: محزون القلب ؛ كأن الحزن قد ضعَّفه وكسَره، والجوانح تُجِنُّ القلب.
قال أصحاب الشافعي رَحِمَهُمُ اللهُ(٦): يصاد الصيد بأشياء، فمنها كلب معلم؛ ومنها جارح مكلب ؛ ومنها سهم مرسل، فكل ما كان ....
أخرجه مسلم: ١٩٢٩، والبخاري: ٥٤٧٧.
في النسخ الأخرى: (بعرضه)، وفي هامش الطبعة التركية: ٥٦/٦ إشارة إلى ما أثبته المؤلف.
ينظر تفسير الطبري: ٤٩٦/٩، تفسير الماوردي: ١١/٢، تفسير البغوي: ١٠/٢.
من خطبة عائشة رَضِيَ اللهُ عَنْهَا في أهل البصرة تصف أباها، أخرج القصة ابن طيفور في بلاغات النساء: ص ٨، وكذلك أخرجها اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد: ٢٤٧٣.
أخرجه الطبراني في الكبير: ٣٠٠.
ينظر: الحاوي الكبير: ٦/١٥، المهذب للشيرازي: ٤٦٠/١.
463