التحرير في شرح مسلم
সম্পাদক
إبراهيم أيت باخة
প্রকাশক
دار أسفار
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪৪২ AH
প্রকাশনার স্থান
الكويت
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
التحرير في شرح مسلم
সম্পাদক
إبراهيم أيت باخة
প্রকাশক
دار أسفار
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪৪২ AH
প্রকাশনার স্থান
الكويت
قال أهل اللغة(١): النَّدب: أن تدعو الرجل لأمر خطر، وانتَدَب هو، أي: أجاب، قال صاحب الغريبين(٢): يقال نَدَبته للجهاد وغيره فانْتَدَب له، أي: أجاب.
وقوله: (انتَدَبَ اللهُ لِمَن يَخرُج فِي سَبِيلِ الله) ؛ أي: أجابه إلى غفرانه، وفي رواية: (تَضَمَّنَ اللهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ)(٣)؛ وفي رواية: (تَكَفَّلَ اللهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ)(٤)؛ قال أهل اللغة(٥): ضَمِنْت ضَمَاناً: كَفَلْتُ به، وكلُّ شيء جعلته في وعاءٍ فقد ضَمَّنَتَه إياه، والكفيل: الضَّامن، يقال: كفَل يكفُل كَفَالة، وأكْفَلتُه المال: ضمَّنْتُه إياه، وللكافل الذي يكفل إنسانا: يعوله.
وقوله: (فَهُوَ عَلَيَّ ضَامِنٌ)؛ كأن قوله: (ضَامِنٌ)؛ تفسير قوله: (فَهُوَ عَلَيَّ)؛ أي: أنا ضامنٌ من أن أدخله الجنة، أي: ضمِنْت أن أدخله الجنة، و(الكَلْمُ): الجِراحة ، يقال: رجلٌ كليمٌ؛ أي: جريحٌ، والقوم كَلْمی.
وفقه الحديث: أن تفجُّر كلّم الشهيد في القيامة زيادة كرامة له ليعلم أنه شهيد، وفي الحديث: فضيلة المجاهد في سبيل الله؛ إذا كان جهاده لله، وقوله: (أَوْ أَرْجِعَهُ)؛ رجع هاهنا متعدٍّ، و(العَرفُ)(٦)؛ - بفتح العين وسكون الراء -: الرائحة، وقوله: (خِلَافَ سَرِيَّةٍ)؛ أي: خَلْف سرية، وقوله: (وَجُرحُهُ يَثْعَبُ)؛
(١) مجمل اللغة: ٨٦٢.
(٢) الغريبين: ١٨٢٠/٦.
(٣) رواية مسلم وغيره.
(٤) كذلك عند مسلم، في حديث الباب، لكن بلفظ: (لمن جاهد).
(٥) مجمل اللغة: ٥٦٦، تهذيب اللغة: ٣٦/١٢، جمهرة اللغة: ٩١١/٢.
(٦) في رواية عند مسلم: (والعرف عرف المسك).
448