التحرير في شرح مسلم
সম্পাদক
إبراهيم أيت باخة
প্রকাশক
دار أسفار
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪৪২ AH
প্রকাশনার স্থান
الكويت
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
التحرير في شرح مسلم
সম্পাদক
إبراهيم أيت باخة
প্রকাশক
دار أسفار
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪৪২ AH
প্রকাশনার স্থান
الكويت
[٤٤٣] قوله: (فَنَقِبَت أَقْدَامُنَا)(١)؛ قال أهل اللغة(٢): نَقَبَ الخفُّ إذا تخرَّق،
قال:
أَقْسَمَ باللهِ أَبو حَفْصٍ عُمَرْ مَا مَسَّها مِنْ نَقَبٍ وَلَا دَبَرْ
فَاغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ فَجَرْ(٣)
أي: إن قال في ناقتي غيرَ ما بها، وفي بعض الروايات: (فَحَفِيَتْ أَقْدَامُنَا)؛ في هذه الأحاديث من الفقه: أن النبي ﷺ كان كُلِّف محاربةَ الكفار، وكان في الأسلحة قلّة، وفي الزاد قلّة، ولم يكن يترك الواجب مع القلة، وفيه: أن الرجل إذا أخبر بمحاسن أفعاله ليُقْتَدَى به فيها جاز، وفيه أن المؤمن إذا احتمل البلوى أدَّاه ذلك إلى الغنى، فإن أصحاب النبي ﷺ أصابوا بعد النبي ﷺ رخاءً من العيش.
*
(١) حديث أبي موسى: أخرجه برقم: ١٨١٦، وأخرجه البخاري برقم: ٤١٢٨.
(٢) مجمل اللغة لابن فارس: ٨٨٠.
(٣) الرجز لأعرابي؛ قيل: اسمه عبد الله بن كَيْسَبَة النهدي: [الإصابة: ٧٥/٥]، وفد على عمر يستحمله ويشكو من إبله عَجَفاً ودَبَراً، فرده عمر وقال: إني لأظنها صِحاحا سِمانا، فولى ابن كيسبة يرتجز به، وقد روى هذه القصة: ابن زنجويه في الأموال: ٢٢٥٥، وابن شبة في تاريخ المدينة: ٧٩٠/٢، والحارث بن أبي أسامة في مسنده: ٩٧١.
427