التحرير في شرح مسلم
সম্পাদক
إبراهيم أيت باخة
প্রকাশক
دار أسفار
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪৪২ AH
প্রকাশনার স্থান
الكويت
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
التحرير في شرح مسلم
সম্পাদক
إبراهيم أيت باخة
প্রকাশক
دار أسفار
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪৪২ AH
প্রকাশনার স্থান
الكويت
هذه الكلمات:
أَلَا يَا سَعْدُ سَعْدَ بَنِي مُعَاذٍ * لِمَا فَعَلَتْ قُرَيْظَةُ وَالنَّضِيرُ
لَعَمْرُكَ إِنَّ سَعْدَ بَنِي مُعَاذٍ * غَدَاةَ تَحَمَّلُوا لَهُوَ الصَّبُورُ
تَرَكْتُمْ قِدْرَكُمْ لَا شَيْءَ فِيهَا * وَقِدْرُ الْقَوْمِ حَامِيَةٌ تَفُورُ
وَقَدْ قَالَ الْكَرِيمُ أَبُو حُبَابٍ * أَقِيمُوا قَيْنُقَاعُ وَلَا تَسِيرُوا
وَقَدْ كَانُوا بِبَلْدَتِهِمْ ثِقَالًا * كَمَا تَقُلَتْ بِمِيطَانَ الصُّخُورُ
ورواه بعضهم: (بمِيدَان)(١) بالدال، وفي الحديث من الفقه: أن للإمام أن يُحَكِّم حَكَماً بين الناس إذا كان يصلح لما جعل له، ومنها: ركوب الشريف الحمار، ومنها: القيام لسيد القوم وعالمهم، ومنها: أن أهل الحرب إذا قهروا؛ فللإمام أن يقتل المقاتلة ويسبيَ الذرية، ويَقسم المال، ومنها: معرفة حق الصديق والقيامُ به، ومنها: أن الملائكة كانوا يحملون السلاح، ومنها: أن الآخرة لمن اتقى الله خير من الدنيا، لأن سعدا سأل أن يكون موتُّه فيها، وقوله: (فَافْجُرْهَا) أي: افتحها ، يقال: انفجرت العين أي: انفتحت.
[٤١٠] فيه حديث ابن عمر رضي الله عنه: (فَتَخَوَّفَ نَاسٌّ فَوْتَ الْوَقْتِ، فَصَلَّوْا دُونَ بَنِي قُرَيْظَةَ)(٢)، وفي آخره: (فَمَا عَنَّفَ وَاحِدًا مِنَ الْفَرِيقَيْنِ)، التعنيف: الملامة.
وفقه الحديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرهم بالصلاة في بني قريظة، وكان الأمر قد
(١) لم أقف على من ذكر هذا اللفظ، لكن ذكر القاضي عياض في الإكمال: ١٠٨/٦، أن في رواية العذري: (بميطار) بالراء مكان النون، وفى رواية ابن ماهان: (بحيطان) بالحاء مكان الميم.
(٢) أخرجه مسلم برقم: ١٧٧٠، وأخرجه البخاري: ٦٤٦.
404