التحرير في شرح مسلم
সম্পাদক
إبراهيم أيت باخة
প্রকাশক
دار أسفار
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪৪২ AH
প্রকাশনার স্থান
الكويت
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
التحرير في شرح مسلم
সম্পাদক
إبراهيم أيت باخة
প্রকাশক
دار أسفار
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪৪২ AH
প্রকাশনার স্থান
الكويت
وقوله: (عَلَى نَاقَةٍ وَرْقَاءَ) أي: سوداء، و(اشْتَدَّ) أي: عدا، و(أَثَارَه) أي: هيَّجَه وأقامه، و(اخْتَرَطْتُ سَيْفِي) أي: سلَلْته، (فَتَدَرَ) أي: فسقط.
**
[٤٠١] وقوله: (فَعَرَّسْنَا)(١) أي: نِمْنا ليلا، وأكثر ما يكون ذلك بعد نصف الليل، وقوله: (شَنَّ الغَارَةَ) أي: صبَّها وفرَّقها، و(القَشْعُ): ثوب من أديم، وقوله: (وَمَا كَشَفْتُ لَهَا ثَوْبًا) أي: ما قرَبتها، وقوله: (لِلَّهِ أَبُوكَ): كلمة مدح.
**
[٤٠٢] وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه(٢): دليل أن الموجفين يملكون ما أوجفوا علیه بعد إخراج الخمس منه.
**
[٤٠٣] وفي حديث مالك بن أوس: (تَعَالَى النَّهَارُ)(٣) أي: ارتفع، و(رُمَاله): شريطه، و(يَا مَالُ) نداء مُرَخَّم، ومعناه: يا مالك، وقوله: (دَفَّ أَهْلُ أَبْيَاتٍ)، يقال: دقَّت علينا من بني فلان داقَّة تَدِقُّ دفيفا أي: سيراً في لين، والدَّفِيف: دفيف الطائر على وجه الأرض؛ يحرك جناحيه؛ ورجلاه في الأرض، وقوله: (اتَّئِدَا) من التؤدة، وهي السكون؛ يخاطب اثنين.
(١) حديث سلمة: أخرجه برقم: ١٧٥٥، وأخرجه أبو داود: ٢٦٩٧.
(٢) أخرجه برقم: ١٧٥٦، وأخرجه أبو داود: ٣٠٣٦.
(٣) أخرجه برقم: ١٧٥٧، وأخرجه البخاري: ٢٩٠٤.
399