التحرير في شرح مسلم
সম্পাদক
إبراهيم أيت باخة
প্রকাশক
دار أسفار
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪৪২ AH
প্রকাশনার স্থান
الكويت
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
التحرير في شرح مسلم
সম্পাদক
إبراهيم أيت باخة
প্রকাশক
دار أسفار
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪৪২ AH
প্রকাশনার স্থান
الكويت
وقوله: (بَلِ اللهُ حَمَلَكُم)(١) أي: بأمره أعطيتكم، وفيه دلالة أن الدجاجة وإن أكلت العذرة؛ فإنها لا تحرم، وفيه: أن الحالف إذا حلف على شيء؛ فرأى الحِنْث خيرا من الثبات على اليمين؛ حنث وكفّر عن يمينه، وقوله: (تَغَفَّلْنَا رَسُولَ اللهِ)(٢) أي: سألناه في وقت شُغله، يقال: تغفَّلتُه: إذا [طلب](٣) غفلته.
وقوله: (وَتَحَلَّلْتُهَا)، قال أهل اللغة(٤): حلَّلَ يمينَه وتحلَّلَها: إذا حلف ثم استثنى، وقيل: تحللتها أي: كفَّرت عنها حتى تنحل، وقوله: (غُرِّ الذُّرَى) أي: بيض الأسنمة، والغُرُّ: جمع الأغر، والأَغَرّ: الأبيض، وقيل: (غُرِّ الذّرَى): غر الرؤوس، والذُّرَى: جمع ذِروة، وذِروة الشيء: أعلاه، وفي رواية: (بُقْع الذُّرَى)، والبُقْعُ: جمع الأبقع، وهو الذي له لونان، وتلكأ الرجل يتلكأ [ ..... ](٥).
(١) لفظ مسلم: (وَلَكِنَّ اللهَ حَمَلَكُمْ).
(٢) هذا لفظ البخاري برقم: ٥٥١٨، ولفظ مسلم: (أغفلنا).
(٣) الأنسب: طلبتُ.
(٤) تهذيب اللغة: ٢٨١/٣.
(٥) سقط في الأصل، وتلكأ الرجل بمعنى: تباطأ في الأمر وتردد فيه أو توقف.
381