التهذيب في التفسير
التهذيب في التفسير
•
অঞ্চলগুলি
•সৌদি আরব
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
জুরাইয়িদ বা বানু আল-করাম (দক্ষিণ ইয়েমেন, আদেন), ৪৭৩-৫৭১ / ১০৮০-১১৭৫
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
التهذيب في التفسير
আল-মাহসান ইবনে মুহাম্মাদ ইবনে কারামা আল-জাশমি (d. 494 / 1100)التهذيب في التفسير
والركوع: الانحناء فصار اسما لفعل مخصوص في الصلاة * * * (المعنى)
لما أمر الله تعالى بالإيمان أتبعه بذكر أركانه وشرائطه، فقال تعالي: (وأقيموا الصلاة)
قيل: أدوها بأركانها كما أمرتم، وقيل: أديموها، والصلاة مجملة في القرآن، وقد بينها الرسول - صلى الله عليه وسلم - بيانا عرف من دينه ضرورة، (وآتوا الزكاة) أي أعطوا ما فرض الله عليكم في أموالكم، واركعوا مع الراكعين أي صلوا مع المصلين محمد وأصحابه من المسلمين، عن أبي علي، وقيل: خص الركوع بالذكر لأن الخطاب لليهود ولا ركوع في صلاتهم فكان الأحسن ذكر المختص دون المشترك، وقيل: لأن العرب كانت تأنف من الركوع، والمراد به الخضوع، فقال: اخضعوا لله تعالى بعبادته مع الخاضعين، فيكون الخطاب عاما من غير تكرار فيه، وقيل: عبر بالركوع عن الصلاة وكرره تأكيدا عن أبي مسلم، وقيل: الخطاب عام، ففي أول الآية أمر بالصلاة، وفي آخرها بالجماعة.
* * *
(الأحكام)
الآية تدل على وجوب الصلاة، وتدل على وجوبها في الجماعة، وإذا حمل عليه لا يبطل حق العطف، ولا يكون فيها تكرار، فتدل على وجوب الزكاة.
ويقال: كيف وجوب الصلاة؟
قلنا: عرف وجوبها ضرورة، وهو من الأركان التي يكفر جاحدها، ويفسق تاركها.
ويقال: كم هي؟
পৃষ্ঠা ৩৫৭